بقلم الشيخ أسامة السيد

*اغتيال الشهيد الشيخ نزار حلبي في سطور…*
في العام ١٩٩٥ ميلادية وتحديدًا في الواحد والثلاثين من شهر آب امتدت يد “عصبة الأنصار” بقيادة أحمد عبد الكريم السعدي “أبو محجن” للنيل من رئيس جمعية المشاريع الخيرية الإسلامية سماحة الشيخ نزار حلبي وقد جاءت عملية الاغتيال هذه تنفيذًا لفتوى باطلة حيث رأت تلك العصبة التي تدور في فلك الفكر الوهابي الظلامي في الشيخ الراحل تهديدًا لاستمراريتها لأنه كان داعيةً إلى الاعتدال ونبذ التطرف ونشر المبادئ الإسلامية الصافية عبر المؤسسات العلمية والخطاب الديني الصحيح ضمن المساجد والمجالس إضافةً إلى ما تميَّز به الشيخ الشهيد من مزايا تؤهله للقيادة الفذة.
وقد ظن الجناة أن الراية تنكسر باغتيال الشيخ ولكن كانت النتيجة أن حمل الراية بعده خلفُه الصالح الشيخ حسام قراقيره واستمرت المسيرة وكان الرد مزيدًا من التألق والنجاح.
واستطاعت الأجهزة الأمنية أن تكشف الفاعلين وتقودهم إلى القصاص، بعضهم بالإعدام وبعضهم بالسجن، في عهد الرئيسين الراحلين إلياس الهراوي ورفيق الحريري.
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net