اخجلوا من أنفسكم واعملوا لأجل لبنان


 

نضال عيسى

عندما يصاب أي شخص في عائلة بمرض ويصبح في وضع محرج تقوم هذه العائلة بعمل المستحيل لأنقاذه من خلال نقله إلى المستشفى والأعتناء به من خلال الأطباء، والعائلة تنصرف للتضرع إلى الله بأن تتكلل جهود الأطباء بالنجاح لأنقاذه وهم على أستعداد للتبرع بأعضاء من أجسامهم إذا كان ذلك ينقذه ويعود إليهم سالما”

واليوم لبنان مريض ووصل إلى درجة لفظه أنفاسه الأخيرة والجميع ينظر إليه وهو (ينازع)
دون أن يتحرك أحد لأجل انقاذه من الموت المحتم!!
أخجلوا من أنفسكم.. واستحوا من رجل يذهب لتعبئة قارورة غاز فيطلب تعبئتها ب2 كيلو فقط للأستعمال المنزلي الضروري لأنه لا يملك ثمن قارورة الغاز التي تخطى سعرها نصف راتب ..
أخجلوا من رجل مسن يقف أمام أحد الأفران ينتظر مَن يتكرم عليه بربطة خبز لعائلته التي تتضور جوعا”.
أخجلوا من دمعة فتاة دخلت على أكثر من ثلاثين صيدلية ولم تجد دواء لوالدتها رغم تخزين الأدوية في المستودعات حتى وصل بها اليأس للسجود على الأرض والطلب من الله أن يأخذ أمانته حتى لا تذل هي ووالدتها لأجل علبة دواء؟
اعطوا لبنان جزءا” بسيطا” لغيرتكم على الدول التي تتسابقون للدفاع عنها وتنحنون أمامهم كي تأخدوا فتات رضاهم؟
كونوا لبنانيين واعملوا لإنقاذ لبنان وتقويته فيحترمكم الجميع
ولكن مَن يشاهدكم تتركون بلدكم ينهار وأنتم غير آبهين إلا بأسترضاء الخارج فحتما” لن يحترمكم
لذلك فقد حان الوقت لتخجلوا وتعملوا لأجل لبنان قبل فوات الأوان

 

شاهد أيضاً

الأستاذة محمد غدار يحتفل بتخرج نجليه

(خاص كواليس) في لحظاتٍ يختلط فيها الفرح بالفخر، وتتحوّل سنوات التعب والسهر إلى حصادٍ يانع …