التنمية الثقافية وبعدها في السيادي ( الجزء الأول )

وليد الدبس

التنمية الثقافية و دورها الرئيسي في السيادة الوطنية

تعتبر التنمية الثقافية النواة الأهم في تنامي المجتمع

نحو الأفضل و تخدم عملية التنمية الثقافية في توزيع

الأدوار التنموية الفاعلةحسب الكفائات الوطنية الأبرز –

حيث أنها تقوم مقام إعدادالفكر المؤهل للمسؤولية و

لديهامسؤوليتهاالمباشر عن خلفيةالإنسان الجيواجتماعية
ضمن مسار النمو الفكري في فضاء الطبيعة الإجتماعية

وإرتهان المشاريع التنموية بتطوير حياة الإنسان

ربطا بالجغرافياالوطنيةوالمعطيات الذاتية المنبثقةعنها –

التنمية الثقافية و سلسلة التنامي المتواترة التطور

نزولا عند حاجة الإنسان الآنية و احتياجاته المستقبلية
ضمن سعيه الحثيث وراء طلب إستقلالية الحياة الكريمة
و على هذا الأساس تطرح النظريةالفرضية نفسها
بكيفية طرح فكرة التنمية في مسار القبول الإجماعي –

.يكون ذلك عندما تطرح على أساس الشعور بالحاجة
ضمن تجلي المعرفة الشاملة بتركيبة المجتمع الثقافية
وتلبي حاجة التطلعات بين مركزية وتشاركية إجتماعية –

ثم توفق بنسبة النصف إلى صعود على أقل تقديرممكن
وذلك أمريكفل نجاحه الوعي الثقافي الذي يسودواقعيا
على المشهد العام لطبيعة التركيبة الإجتماعية الثقافية –

التنمية الثقافية و إمكانية التباين الموضوعي في الطرح
الغاية من طرح التنمية هي الوصول إلى تشابك إجابي
يعود بالفائدة على المجتمع بأقل الأخطاءوأسلم الطرق
حيث تضع الدولة خطط التنميةعبر دراسات مؤسساتية –

لتتيح إمكانية المشاركة بين القطاعين الخاص و العام
في سبيل الإرتقاء المعاشي العام إلى مستوى متطور
يعتمد على المشاركة الفاعلة للمواطن بشتى المجالات
و يتيح المجال واسعا أمام فرص المشاركات الإبداعية
الأمر الذي يرتهن بالحس العلمي و الوعي الجماعي
لتسهيل عملية الطرح المنشودة و حسن تطبيقها عمليا
فهنا تبرز المعادلة الثلاثية بين مؤسسة و مجتمع وحاجة
تستدعي وجوب تقديم التنمية الثقافية كأولوية ملحة
تقتضي بتطويرالفكر وإعداده قبل تلقيه فرصةالمشاركة

لإغنائه علميا وضمان تقبله الآراءبإسلوب حواري متحضر
من خلال تموضعه كأرضية إجتماعية ناضجة الوعي
مؤهلة للقيام بدور الشراكة التنموية للمشاريع اللاحقة
على قاعدةالتنمية الفكريةالمتماهية مع النموالإجتماعي
الذي سينجم عنه عبر الأجيال اللاحقة موروثا عقائديا
يفضي إلى مركزية سلوك مورث كقانون إجتماعي عام
عبر التربيةالإجتماعيةكمؤهل فكري ناضج وبعيد الرؤية
ويحسن التعاطي مع المقررات المؤسساتيةذات الصلة
بحس المسؤولية بإتخاذ القرار و إستدراك العواقب –
وليد الدبس

شاهد أيضاً

عدم الالتفات الى الجنوب عجز أم تواطوء…؟

  وهل التباين الاميركي – الاسرائيلي حقيقة أم لعبة…؟ *بقلم د. علي الشيخ محمد يعقوب* …