ويَحَهُ من هوايَ

 

بقلم : الاديبة عطاف الخشن

تلك اليدُ المُضَرّجةُ بلهفةِ الحُبِّ
أين أٌخفيها وعلى ذراعي قد تُرِكَ الأثرُ ؟

وَيحَهُ ، كيف أُخبِرُ قومي أنّه بريءٌ
مِن هوايَ ، واللهُ وَحدَهُ الشاهدُ المُتَبَصّرُ

ذاك النورُ المُشِعُّ مِنْ مُقلَتَيهِ، دليلٌ
والقمرُ بدرٌ ، أمام طُهرِهِ يكتَمِلُ أو يتبختَرُ

حُرقَةٌ في الحَشا تسري وتتَغلغلُ
والشوقُ الى لقياهُ في الشريانِ يتجمَّرُ

// عطاف //

شاهد أيضاً

وشوشات عدنانية٠٠٠ عندما كان الذكاء بعدو طبيعي٠٠٠

  بقلم المهندس عدنان خليفة ٠٠٠ اذ قال ربك لإبراهيم : أسلِم ٠٠ فأسلم لرب …