بقلم المهندس عدنان خليفة
هل هو يوم المرأة العالمي ٠٠ أم عالم المرأة اليومي ؟!!.
في العنوان الاول قد يُفهم منه أنه مناسبة تكريم او إحتفالية تقارب او تحاكي العيد ٠٠ أو محطة تقييمية بين انتصارات أو انكسارات أنثوية ٠٠ وقد يكون مناسبة ومحاولة لنشاط ثقافي توعوي لها وعليها ومن أجلها ٠٠
وفي هذة الحالات هو يوم تصبح فيه وكأنها الهدف النبيل وباقي ايام السنة وسيلة ٠٠
.ولنتذكر ان الأهداف النبيلة هي في مسالكها الجليلة ٠٠٠
ومع عناوين هذة المناسبة اذا كانت تكريمية حصراً ٠٠
فتصبح قاعدة الغاية تبرر الوسيلة نصراً ٠٠٠
ولكن ٠٠ لا بد أن نعترف أن وضع المرأة اليوم وإلى حدٍ ما لقد تجاوز هذة العناوين وفي اكثر الميادين ٠٠٠
أما عالم المرأة اليومي مع تفاعلاته فهو بيت القصيد ٠٠٠
فمن طرفها يبدأ بوقفتها أمام المرآة بعفويتها وعريها ٠٠وتقبّل ذاتها سعيدة كما هي ٠٠ قبل أن تخرج إلى الآخر ومن المرآة منمقة مزركشة تُرضي نرجسيتها لتفرض ذاتها شكلاً ومضموناً على المحيط ٠٠٠
فتصبح هي المرآة ٠٠٠
وفي المرآة الأنثى قد يرى الرجل ذاته على حقيقتها بنظرته إلى المرأة كما يجب أو يحب ٠٠ أو كما يحلو له ان يتخايلها أو يريد ٠٠٠
فتصبح المرأة هنا هي مرآة المجتمع التي نرى فيها داخلنا وثقافتنا ووعينا ٠٠ بعد ان تخرج الينا من مرآتها مع ذاتها بإرادتها رسماً ووسماً ٠٠
وهنا تكمن المسؤولية المشتركة من فعل ورد فعل ٠٠٠
وبناء عليه يتنقل تفاعل الرجل معها بين هادف أو إستهداف ٠٠
فحضور المرأة ودورها يعكس مستوى ثقافة المجتمع٠٠
واليوم وبعد ان نقرأ واقع المرأة محلياً وعالمياً ٠٠ وان بتفاوت مناطقي ثقافي و مع بعض الخصوصية ٠٠ فلم يعد الأمر ثورة ضاغطة اوقضية مركزية أو مظلومية ٠٠٠
ولا جبهة وصراع مع الذكورية ٠٠ بقدر ما هو تحدٍ مع الذات ونظرة او نظرات فردية ٠٠ وعند هو أو هي ٠٠٠
وثبت بالجزم المشهود ٠٠ ومع نضج المجتمعات ترتسم وتنمو قناعات ان حجابها الأساس والأهم هو بالقيم الإنسانية ٠٠ والباقي تفاصيل ٠٠٠
اما ماهية هذا اليوم فيبقى ذكرى وهمسة ٠٠٠
مع وقفة مرفقة بوردة ولمسة ٠٠ كي لا ننسى ٠٠٠
ان عبير الحياة هو الحب ٠٠ بين رجل وأنثى ٠٠٠
بقلم المهندس عدنان خليفة ٠٠ مجلة كواليس ٠٠٠٠٠
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
