لذا لا يزال الغموض يلف مصير التطبيق الذي يدمنه آلاف المراهقين والشباب حول العالم.
وفق صحيفة “وول ستريت جورنال”، كان يمكن أن تنتهي المفاوضات بين “مايكروسوفت” و”تيك توك” منذ الاثنين الماضي.
لكن الشركتين تنتظران توضيح موقف البيت الأبيض، الذي يمكنه أن يمنع أي معاملة في هذا الصدد.
رواج كبير
يذكر أن “تيك توك” يلقى رواجا كبيرا لدى الشباب خصوصا بفضل تسجيلات مقاطع الفيديو التي تتمحور بشكل كبير حول الموسيقى والرقص، ويبلغ عدد مستخدميه حوالي مليار شخص في العالم.
وتعهدت الشركة خلال الأسبوع الجاري بالتزام مستوى عال من الشفافية، بما في ذلك السماح بالاطلاع على خوارزمياتها لطمأنة المستخدمين والمنظمين.
وعين في الأول من حزيران/يونيو كيفن ماير المدير السابق لمنصات ديزني (ديزني بلس وهولو وإي آس بي إن بلس) على رأس “تيك توك”.
وكلف الرجل بالإشراف على المبيعات والتسويق والعلاقات العامة والسلامة والإشراف على المحتوى والشؤون القانونية للشركة، على أن يكون رئيسه المباشر زانغ يمينغ، المدير العام لـ”بايت دانس”.
غير كافٍ
يشار إلى أنه بداية تموز/يوليو، علقت المنصة نشاطها في هونغ كونغ بسبب قانون الأمن القومي الجديد الذي وسع صلاحيات للشرطة، خاصة في ما يتعلق بالرقابة.
جاء ذلك ضمن التوجه ذاته الذي اتبعته الشبكات الاجتماعية العاملة انطلاقا من كاليفورنيا، إذ أعلنت فيسبوك ويوتيوب (غوغل) وتويتر إيقاف تلقي طلبات لتوفير معلومات حول مستخدمين من هونغ كونغ، وذلك احتراما لحرية التعبير.
لكن ذلك لم يكن كافيا لإقناع الإدارة الأميركية.
وأجرت لجنة الاستثمارات الخارجية في الولايات المتحدة، المكلفة بضمان عدم تهديد الاستثمارات الخارجية للأمن القومي، مراجعة حول “تيك توك”، لكن نتيجتها أتت سلبية على ما يبدو. وفي سياق الشكوك حول التطبيق، سجل وجود كثير من المقاعد الشاغرة في تجمع انتخابي نظمه ترمب في تولسا (ولاية أوكلاهوما) نهاية حزيران/يونيو، وزعم حينها مراهقون أنهم استعملوا “تيك توك” لحجز عدة تذاكر رغم عدم نيتهم الحضور.
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net


