كأنّي اعتدتُ الحُبَّ
و عودتني أن أبقى
لماذا نحاوِلُ السَّفَر ؟!
و أنتَ البِلادُ….و أنا المنفى
هُنا قتلوك، فتشَرَّدتَ.
لا تتكلَّم و لا تتألّم
نحتتِ الآلامُ من أجسامنا جُثثا
لكننا تقدمنا من الوراءِ
و إن صلبونا على مذبحِ النِّسيان….
نحنُ عُصفورانِ و السَّماءُ لنا حُريَّة
إن مرَّ يومٌ بلا “نحن”
حَتماً،سيذكروننا
سافرنا بُعدَ الأميالِ أميالاً
لكِنَّنا اعتدنا الحُبَّ….فعُدنا…..
و عاودنا من جديدٍ نرمُق العيون
يريدون منَّا ما هو فوق النسيان
ما يشبه موت الحي بلا جُثمان
لكنّنَا والله نحاول الهروب
و نعاودُ الحبَّ دون شروع
ما فينا يفوق عدمهم ….يفوق وجودهم
يفوق ما فيهم من حسنات و سيئات
ما فينا يفوق الإنسان
كأنّي اعتدت الحُّب
و انت من عودّني على أن أتمرّد بحبي
عودتني أن أمشي و لا أسل الطريق عن سبل الوصال
دَلَّلتَني فَحسِبوا الدلال سحراً
خافوا حُبّنا فثاروا، و اختلقوا عذرا ليحرِمونا الوِصال
لكن يا حُبّي ما سبيلُ الضَّرير في ساحةٍ من الألوان !!
ما سبيل الميت ان استشعر بنسائم السّلام !!
فاقدُ الحب لا يعطيه
و هم اعتزلوا القلوب منذ أن كُتب على قلوبنا…
“حبٌّ غريقٌ سبيلهُ السَّماء”
حاربونا
فساف رنا بُعد الأميالِ أميالا
لكِنّنا اعتدنا الحُبَّ فعُدنا
لكَ منّي كما حمَّلتني
اسمى الحب و السلام …
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
