الضغوطات والشّح العاطفي والحب ..

بقلم: ريف سليمان

ابنائك لن يتذكروا
الطعام غالي الثمن الذى ملأت به المنزل…
ولن يتذكروا صراعاتك المادية كي يبقوا فى افضل مستوى..
لن يتذكروا ولن يعرفوا الاقساط المكبل بها من اجلهم..
السهر والوقت والمجهود المبذول كي تسدد مصاريفهم ..
لن يشعروا بالقلق الذى يحاصرك من اجل راحتهم..

ستخلد فى ذاكرتهم-فقط:
الوقت الذي كسرت لهم فيه قواعد ومواعيد النوم..
الحضن الذي احتضنته لابنك حين بكى من صعوبه الامتحان
الضحك واللعب الذي ملأت به المنزل يومًا…
وسيتذكر جداً حين تعاطفت معه أثناء وجعه..
وحين تحدثت عنه فخوراً أمام الجميع..
سيتذكر حين جلستم تتبادلون الحكاوي والنكات..
وسيتذكر المفاجآت والحلويات وكل الهيافات..

فكثير من بيوتنا تعاني فيه العائلات من شح عاطفي كبير، فالقيم لديها تتوقف عند حدود الطعام والكسوة وتوفير الأشياء المادية، ويجعلون خيرهم ووقتهم لغير أسرهم.
ثم يعوض الأولاد نقصهم العاطفي خارج البيت وهنا تبدأ المشاكل …فلنعيد الدفء إلى بيوتنا .. فالبيوت في عصر الفتن لا تبنى إلا بالحب ❤

شاهد أيضاً

مسا العز

  الشاعر فؤاد عيسى نزل دمعي شلال دم وصاح القلب باهات مسموعة يا رب صبر …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.