من طعنة الضهر
ضهري الكيدَ يحتملُ
ولا يردُّ إذا ما خانتِ السبلُ
فالجاحدون
مراجيحٌ وأحجيةٌ
والفاجرون بكأسِ الحقد تحتفلُ
الشعر ربّي أنا
لابأس إن كفروا
وبات يحكمهمْ في غيّهم هُبَلُ
هم يجرحونَ
وشعري كان بلسمةً
هم يحقدونَ
وحرفي الشهدُ والغزلُ
هم يفتكونَ بطهرِ الأرضِ
مخلبهمْ
يزيد فتكاً
وحبري جنحُه الأملُ
بذلتُ عمري أنا للناس
أمنحهم قمح الفؤادِ
وهم إفسادهم بذلوا
وكنت أكتب فوق الريح مئذنةً
فيها النواقيسُ تعلو
والصدى قُبّلُ
وكنتُ أعطي صلاة الوردِ بسملةً
وكرّسوا الشوكَ
أحلاماً لنا قتلوا
كنتُ البياض الذي في النورِ
عتمتهمْ
مدّتْ على الأرضِ سيل الجهلِ
كي يصلوا
أهندسُ الوقتَ كي أعطيه نورسةً
تفضي إلى الشطّ
لكن خطبهم جللُ
لا يشبعون من التنكيل رؤيتهم
أن يحكم الأرضَ
وحشُ الصمتِ والشللُ
من طعنة الضهرِ
قلبي صار أشرعةً
ولو تمادوا فإني الصبرُ
والجبلُ
********************************
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
