*الترشيشي يرفع الصوت.. الجمارك غائبة ووزير الزراعة عالوعد*

*مسلسل العقبات والعراقيل في مرفأ بيروت متواصل.. ضريبة جديدة تواجه المصدرين.. خسائر تنتظر المزارعين*

*البقاع _ أحمد موسى*

*شنّ رئيس تجمع المزارعين والفلاحين ابراهيم الترشيشي هجوماً لاذعاً وقاسياً على إدارتي الجمارك والمرفأ واتهمهما بأن “كل ما يقومان به لا يصب في مصلحة المستورد والمصدر في لبنان بل يعملون على خلق عقبات ستؤدي الى هروب البواخر وامتناعهم عن توجههم الى مرفأ بيروت”*.

*الترشيشي*

وأكد الترشيشي ان “العراقيل والعقبات التي يتم ابتداعها كأنه يراد منها وعبر أيدي خفية الأضرار واقفال مرفأ بيروت”، لافتاً إلى أن المزارعون والمصدّرون “تفاجئوا” بخبر عدم تمكن الشاحنات التي تقلّ محصول الأيام الثلاثة الماضية من الدخول الى مرفأ بيروت لتصديرهم الى أكثر من دولة عربية.
الترشيشي نقل عن المصدرين “استغرابهم” إعلان سائقو الشاحنات عن إضرابهم بعد تسلمهم البضاعة من المصدّرين في البقاع عند وصولهم الى مدخل مرفأ بيروت، متسائلاً عن ماهية الخلفية لإعلان الإضراب في هذا الوقت وليس قبل تسلّمهم البضاعة من المشاغل؟، ولماذا حجزوها في الشاحنات أمام مدخل المرفأ دون الإعتبار لخطر تلفها وتبعاتها؟، وملاقاتهم إضراب سائقو الشاحنات التابعين لشركة BCTC!؟، فأصبح دخول البضاعة المعدّة للتصدير عبر المرفأ بواسطة البواخر مهمّة شبه مستحيلة، علماً ان هذه البضاعة تحتاج الى تبريد، والتبريد يفرض دخول الشاحنات الى حرم المرفأ لربطها بالتيار الكهربائي، غير أن كل ذلك لم يحصل.
وربطاً، فقد كشف مصدر متابع للملف ان البضاعة المعرّضة للتلف والعالقة أمام مرفأ بيروت تقدر بـ”ألفي طن من التفاح والعنب والخوخ والدرّاق وغيرها من انواع الفاكهة الطازجة، تُقدّر قيمتها بأكثر من ثلاثة ملايين دولار، واصفاً (الترشيشي) الأمر بـ”الكارثي” على المزارعين والمصدّرين.
ونقل الترشيشي، عن مفاوضات خاضها والمصدّرون “أثمرت تعليقاً للإضراب من قبل السائقين داخل المرفأ وخارجه”، لكن الشاحنات بقيت عالقةً أمام مدخل المرفأ دون تبريد ومن دون التوصل الى حلّ جذري للمشكلة.
استمرار أزمة الشاحنات خارج المرفأ جعلت السائقين عالقين خارج البوابة الرئيسية للمرفأ، والسبب “النظام الإلكتروني معطّل”، عبارة تبلغها المصدّرون من سائقي الشاحنات كانت سبباً لمنعهم من الدخول الى المرفأ، وسط غياب المسؤولين والوزارات المعنية.
وتكشف معلومات أنّ المصدرين الزراعيين حاولوا الإتصال بمدير عام الجمارك ريمون خوري لكنه لم يردّ على هاتفه، كما تواصلوا مع رئيس المجلس الاعلى للجمارك العميد أسعد الطفيلي ووزير الزراعة عباس مرتضى لحل المشكلة (إصلاح النظام الإلكتروني) غير أنهما “وعدوهم خيراً”.
ليختم ابراهيم الترشيشي فكشف أن ادارة مرفأ بيروت “فرضت ضريبة قبل اسبوعين ألزمت كل مصدر زيادة 100 دولار على كل حاوية، مما يعود بالفائدة على الإدارة ما يزيد عن 50 ألف دولار يومياً، ويحول مرفأ بيروت الى أغلى مرفأ في العالم”، فنزل الجميع عند رغبة إدارة المرفأ والجميع دفع هذه الزيادة ـ الضريبة دون اعتراض من أحد أملاً في إصلاح الرافعات وحل مشاكل السائقين وعدم تأخير البواخر التي تمكث لأكثر من 7 إيام وهي لا تتطلب أكثر من 24 ساعة.

شاهد أيضاً

🔴نيويورك تايمز تكشف تفاصيل مثيرة عن عملية اغتيال “أبو البرنامج النووي الإيراني”

باريس _ عيسى ريشوني كشفت صحيفة “نيويورك تايمز” تفاصيل مثيرة حول عملية قتل العالم النووي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.