*”كهرباء زحلة” دون مبادرتنا ظلام.. و”علي النهري” بلا محروقات

 

*زحلة _ أحمد موسى*

*جملة من اللقاءات الواسعة والمكثفة جمعت إدارة شركة “كهرباء زحلة” مع “هيئات المجتمع المدني” وفئات كبيرة من المشتركين من جميع المناطق، بهدف رأب الصدع الذي تفاقم بين الشركة والمشركين على خلفية” الفاتورة المرتفعة” وفق المعترضين.

زحلة

 

وتابع بيان كهرباء زحلة قائلا: بما أننا مواطنون من نسيج مجتمعنا اللبناني ونشعر بوجع الناس الحقيقي واستيائهم من الحالة المعيشية الصعبة،
وبما أن بعض المشتركين لم يكونوا محضّرين ومهيئين لارتفاع الفاتورة رغم مطالبتنا المتكررة بتخفيف الاستهلاك وشكوانا بالنسبة لأسعار المحروقات وأن ارتفاع الفاتورة أتى نتيجة عوامل خارجة تماماً عن إرادة الناس وإرادة الشركة معاً نذكر أبرزها الارتفاع المفاجئ والسريع لسعر تنكة المازوت وعدم توفره في السعر الرسمي، موسم الصيف الحار الذي يزيد تلقائيا الاستهلاك وانخفاض كبير في نسبة التغذية من كهرباء لبنان،
وعلماً أننا نعمل تحت سقف القانون ونطبّق تعرفة صادرة عن وزارة الطاقة والمياه وبالتالي لا يمكننا المساس بتاتاً بصلب الفواتير،
وبما أننا، بعد عشرات السنين على بناء ثقة متبادلة أوصلت زحلة والجوار إلى حلم ال 24/24 ساعة، الذي كان وسيعود فخراً لنا جميعاً، وبعد سبع سنوات على نموذج ناجح يحاول البعض ضربه وإفشال، نستطيع أن نأخذ المبادرات الجريئة للوقوف إلى جانب مشتركينا الأكثر تأثراً بهذه الأزمة مدركين أن حتّى العمل الايجابي قد يعرّضنا إلى انتقادات بغيضة وغير بنّاءة،
وبعيداً عن الشعبوية وضغوط بعض السياسيين الذين بدئوا حملاتهم الانتخابية على حساب الشركة وأفلتوا مناصريهم المعروفين منا جميعاً على مواقع التواصل الاجتماعي،
وبعيداً عن الافتراءات والاحاديث عن أرباح وهمية بعيدة كل البعد عن الواقع بوقت أن الشركة تبغى فقط الاستمرار والخروج من هذه المحنة دون الانهيار,
ورغم تزعزع التوازن المالي للشركة جرّاء أزمة تطول دون حلّ في الأفق وحرصنا على تأمين الاستمرارية في خدمة المشتركينء


لذلك،
وصلنا إلى قناعة عميقة أن هذه المحنة ستمرّ بالتكاتف والتعاون وقررنا اليوم الوقوف إلى جانب المشتركين الأكثر تأثراً بالأزمة من خلال المساهمة في تسديد قسم من الفاتورة وذلك حسب الآلية التالية ولفواتير شهر آب 2021 فقط:
– أن تكون وجهة الاستعمال للاشتراك “سكن” (مدوّنة على الفاتورة).
– أن يكون الاستهلاك من مصدر كهرباء زحلة 500 كيلوواط ساعة وما دون.
– تساهم الشركة بنسبة 25% من فاتورة مصدر كهرباء زحلة من خلال حسم هذه النسبة مباشرة من الجابي.
– تطبّق الآلية على الفواتير المسدّدة سابقاً بالتنسيق مع الجابي.
– من خلال هذه الآلية تكون الشركة ساهمت بتسديد قسم من 50071 فاتورة للمشتركين.

أخيراً، نريد أن نشكر جميع الذين وقفوا إلى جانب الشركة وتفهّموا أن الأزمة أكبر من الشركة وخارج عن إرادتها، وجميع الذين انتقدوا الشركة بشكل إيجابي وبنّاء مع المحافظة على أخلاق شعبنا المعهودة، ونطلب منكم مشتركينا التخفيف الجدّي من الاستهلاك تجنّباً للوقوع في نفس المأزق، لأننا دخلنا في مرحلة صعبة جداً حيث وجود المازوت المدعوم أصبح قليلاً جداً وسوف يُرفع الدعم قريباً، وأن القسم الأكبر يتم شراءه اليوم بسعره الغير مدعوم من خلال آلية وزارة الصناعة ولا تزال تغذية كهرباء لبنان قليلة وغير مستقرة، وبالتالي كلفة إنتاج الكهرباء متّجهة إلى الارتفاع.
سوياً حققنا الحلم، وسوياً سنمرّ هذه المرحلة الصعبة، لأن أي زعزعة في المعادلة القائمة قد يعيدنا الى زمن الظلم والظلام، ونتمنّى عليكم عدم تحميلنا هَمّ لبنان ومسؤولية ما آلت إليه الأمور، علماً أننا أصبحنا كلّنا ضحية، وكلّنا على حقّ.

علي النهري

 

*وبلدة علي النهري بلا محروقات*
تعاني بلدة علي النهري من اغلاق المحطات الموجودة في البلدة لاكثر من ١٥ يوم، مما زاد من الاعباء على ابناء البلدة خصوصا ان محطات البلدات المجاورة تفتح فقط لابناء بلدتهم مثل حارة الفيكاني ورياق والناصرية وغيرها من البلدات المحيطة.
يوجد في البلدة اكثر من ٨ محطات ضمن نطاقها الجغرافي لكن جميعها مقفل لمدة اكثر من اسبوعين حسب كلام احد سكان البلدة.
بلدية علي النهري اعلنت عن مبادرة لاحصاء السيارات في البلدة على امل توزيع بونات لتنظيم السيارات والية تعبئة المحروقات، الا ان هذه العملية ارتطمت بقرار محافظة البقاع بتحمل مسؤولية اي مشكلة تحصل على محطات الوقود حسب كلام مصادر مطلعة في بلدية علي النهري مما ساهم بتأجيل المشروع لوقت غير معلوم.
يطالب سكان بلدة علي النهري السلطات المعنية حلحلة هذه المشكلة التي بدأت تلقي بثقلها على اهالي البلدة.

شاهد أيضاً

🔴نيويورك تايمز تكشف تفاصيل مثيرة عن عملية اغتيال “أبو البرنامج النووي الإيراني”

باريس _ عيسى ريشوني كشفت صحيفة “نيويورك تايمز” تفاصيل مثيرة حول عملية قتل العالم النووي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.