رداح عسكور
حين صحا من حلمٍ راوده
أعواماً وسنين، وصار أمام
نور يضيء ليل الوالهين
قال بلهفة المترقّب
بارقاً يغيث:
من سراب الحياة
سأنطلق
من غفوة في حضن أمٍّ
أتزوّد بلهفة المشتاق
وصبابة ولهان ،لهفان يعزف على
أوتار الحياة
لحن غدٍ لم يندمل
لحن ودٍّ، لحن وجدٍ ، لحن
صبٍّ ينتظر لقاء
أتحدى طوفان القلوب
وسأحضر
أستميح الأرض،
أعتذر
من تربة الوطن
سأكون الرحيق
يطفئ ظمأ المشتاق
سأحضر
أحمل دفء حضن
تتلهّفين إليه.
سأنفض ركام السنين
وأنا أرنو إلى وجهكِ
المتسربل دهشةً .
الباحث عن فرحة
هل تحقّق الحلم ؟!
خذي مني درساً
صخرة الحياة تُنبت
وروداً
تمدّني قوّة من وحي روحكِ
لاتظنّي الوعد سراباً
سأكون طوعَ أمرِكِ
ياجنّة حياتي .
صباح رغد الحياة،ولين العيش ، وكسر عنفوان المتغطرسين الذين يفرشون دروب الحياة ، أشواكاً، ويعبّدونها صخوراً وكثباناً.
صباح يعبق بأريج السعادة
ويضوع فيه عبير الورود
من منثور، وياسمين……وقرنفل سيّد الورود
صباحكم تفاؤل .
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
