الى جمهور المقاومة في سورية والعراق ولبنان

محمد صادق الحسيني

كل ما يجري في المنطقة وبالاخص في سورية والعراق ولبنان من تحركات امنية واستخباراتية وضغوط اقتصادية قصوى هو عبارة عن معركة شد أعصاب في محاولة يائسة لكنها ستظل قائمة حتى الصيف القادم من اجل لي ذراع حلف المقاومة الذي بات ضارباً في الصميم في قدراته، ودفعه لتقديم تنازلات تسمح للعدو بتنفيذ ما يلي سلمياً:

١- اسقاط الاسد بتسوية سياسية امريكية مفروضة..!

٢- اسقاط عون بانقلاب عسكري ابيض برعاية الراعي الامريكي..!

٣- حسم الامر في العراق لصالح حكومة
” ابراهيمية” تتبع الدين الامريكي الجديد…!

ولان الامريكيين يهابون ويتوجسون خيفةً من قدرات حلف المقاومة ، ولا يريدون التورط مباشرة بجنودهم وعساكرهم في تحقيق الاهداف الآنفة الذكر ، فانهم لن يذهبوا الى النهاية في التنفيذ أياً تكن الاثمان…!

لذلك فانهم سيتراجعون في آخر المطاف صاغرين لصالح خيار ترك المنطقة مهزومين، مع حلول موسم الهجرة الى الصين وجنوب شرق آسيا حيث معركتهم الاصلية هناك والتي بدأت بوادرها بالحشد والمناورات منذ الان…!

لذلك ولغيره الكثير مما سيبيح عن بعض منه عزيز لبنان في الساعات القادمة مطلوب منّا جميعاً التزام اقصى حدود التهدئة والصبر وتخزين الغضب للساعة التي يطلبه منا عزيزنا..!

مصادر حلف المقاومة تؤكد بان خدم الامريكيين اعجز من ان ينجزوا أياً من اهداف اربابهم، وان موازين القوى أيضاً لن تسمح لاحد أي احد بمن فيهم سيدهم الامريكي فضلاً عن ربيبه الاسرائيلي المتخبط بالدخول في مواجهة أو حرب مع الحلف…!

يد على الصبر
ويد على الزناد
والقادم من الايام سيؤكد للعدو كما للصديق بان:

الصبر من شأنه ان يفتت الصخر وقطعاً سيهزم الاذناب والمرجفين ورعاة البقر …!

كنا قد نشرناه اول السنة ، نعيد نشره للفائدة…وما النصر الا صبر ساعة
ا:::___:::ا

شاهد أيضاً

عندما تنتصر الحكمة والإيمان على الحماقة والبلطجة إيران والولايات المتحدة الأمريكية نموذجًا.

طوفان الجنيد. مدخل إلى معادلة القوة الحقيقية في عالم السياسة الدولية المعاصرة، تُقاس القوة تقليديًا …