🇱🇧💐(خاطرة اليوم) 🇱🇧💐 

إنقاذ لبنان أوّلاً

بقلم الكاتب نضال عيسى 🇱🇧💐

لبنان بلد ربع الساعة الأخيرة في قراراته كلّها.
الناس لم تعد تحتمل هذا الوضع الذي وصلنا إليه. والبلد لم يعد يحتمل التأجيل؛ لماذا تغلقون نوافذ الأمل؟ كلّما فٌتَحت نافذة
نتطلّع إليها لعلّها تكون أملا” للبنان تسابق ذوو النفوس والرأي لأغلاقها؛ وكأن الوضع يحتمل المزيد من المناكفات.
هذا ليس من أجل التفتيش عن رجل يتحمل المسؤولية بل إنهم يعرقلون لغايات تثبيت مطالبهم ،وتسجيل انتصارات بالحصص التي يريدونها.
البلد كله ينهار أمامهم، ولم يصحُ ضمير المعرقلين للعمل على استحقاقات البلد، وحماة البلاد ليدركوا انّ مصلحة لبنان فوق المطالب الشخصية، فلنرمٍ المصالح الشخصيّة جانباً، وندفن الخطأ ، ولنفتح المعابر مع سورية الشقيقة ونسرع لإنقاذ لبنان قبل الأنهيار .

شاهد أيضاً

عندما تنتصر الحكمة والإيمان على الحماقة والبلطجة إيران والولايات المتحدة الأمريكية نموذجًا.

طوفان الجنيد. مدخل إلى معادلة القوة الحقيقية في عالم السياسة الدولية المعاصرة، تُقاس القوة تقليديًا …