ماذا قال جهاد أيوب :عن شباب الهيئة الصحية الاسلامية عبر إذاعة النور؟

*من يكون تحت راية المقاومة لن يصاب بضرر، و يتربى على مساعدة الغير، ويعرف قيمة الحياة وهكذا شباب الهيئة الصحية الاسلامية، وأوجه لهم تحية إكبار …هؤلاء الشباب من رحم الرحمة لا استطيع تقديم المكافأة لهم، هم امنوا لي مكاناً بالمشفى لاعالج، في البداية عولجت بسيارة الهيئة، وحينما حاولت اكرمهم غضبوا، وانزعجوا، وشعرت انا غبار أمامهم …هؤلاء لا أعرف من اي طينة، *كل من هو تحت راية المقاومة يختلف عن كل الخليقة، هذه المقاومة وسيدها وقائدها وعناصرها تختلف عن كل الأمة.*..نحن نختلف عن كل من هم على الأرض، حتى في صراعنا مع العدو لم نقتله لآن بجانبه ابنته أو كلبه…هذا لم يحدث بتاريخ الأمم.
هذا ما قاله الأديب والناقد جهاد أيوب عبر إذاعة النور مع الزميلة أوجينا دهيني في برنامجها حديث الساعة.
وأضاف، نعم أنا الناجي من الكورونا، لم أصاب برشح، وفجأة تلاشى جسدي، والجيران والأهل اخذوني إلى المستشفى بقرارهم عني، وصار ما صار، ودخلت العذاب.
وأشار خلال وجعه فقد وعيه واقتحم جسده، الوجع كان في كل مكان، الوجع داخلي، ولم يكن الماً، ولم أشعر بالألم، بل كلي مصاب بالوجع، الألم موضعي، والوجع كلي…داخل جسمي شفت الكورونا على شكل نجمة البحر الخبيثة، والله ارسل لي النور الذي خرجت منه أمي وعالجتني بنقطة سوداء من الله كانت، وذلك من أجل علاجك .
وختم أيوب حواره محذراً من خطورة هذا المرض، وطلب عدم إهمال الوقاية والعلم، فالعلم تجارب ومعرفة لا يحق الاستخفاف به، بل وجب مناقشته والاستفادة منه لا أن نرفضه بسخرية، كما يجب أن نتقيد بما طلبه سيد المقاومة منا، حيث طالب بأخذ كل التدابير الوقائية ضد مرض الكورونا…الكورونا مرض خطير يا رب لا يصيب عدو ولا صديق.

شاهد أيضاً

ما الذي تعلّمه ترمب من الدرس اليمني والإيراني؟

طوفان الجنيد. في غرف القرار داخل البيت الأبيض، حيث تُحاك خطط الهيمنة وتُوزَّع أدوار الوصاية، …