‏لا يا فخامة الرئيس


سنصارحك كما العادة
من باب الحرص

حسن أحمد خليل، تجمع استعادة الدولة


لم يكن موفقا بيانك البارحة حول الليرة والمنصة وتدخل المركزي.
كيف ينصحك البعض، لتظهر انك مربك بأمر ليس ذنبك، بل تلاعب سنين، افلس الخزينة.
ان نجحت الخطوة، وهي غير قانونية، ولن تنجح، قطفها المتربصين بك. وان فشلت حملوك وزرها.
من العبقري؟
‏ثم اليس بيانك بمثابة ادانة ان المركزي قادر على لجم سعر الصرف؟
لو صحيح، وهو فعلها ٣٠ سنة، لماذا تقاعس؟
وان كان لا يستطيع اللجم الا بفتات دولارات، البلد بامس الحاجة لها، وتخدر لفترة قصيرة وتهدر. لماذا اطلاق المنصة الغير قانونية؟
هل تعلم حضرة الرئيس ان لا سعر صرف رسمي بالقانون، بل الواجب المحافظة على الاستقرار النقدي؟
هل تعلم ان هذه ” المحافظة على اللاستقرار النقدي هو ما افرغ الخزينة وملا خزائن وخزائن؟
وهل تعلم يا فخامة الرئيس، انت وحلفاؤك، انه لم يعد من مجال للإنقاذ الا بعملية زرع قلب وكبد وغير اعضاء جدد.
لا خطابك ال٤ دقائق يشفي الغليل، لانه يشير الى ارتباك. ولا بيان المنصة كذلك.
من العبقري؟
لا تجعلهم يقحموك في عملية الترقيع والتخدير، حتى لا تصبح اليوم، ومن حيث لا تدري شريكا في اللاقوانين واللاشرعية.
واعذرني ان اخاطبك على وسائل التواصل، بدل المباشر، لاسباب وأسباب، ان تذكرتها، ستتذكر انها مصائب عليك وعلينا.
من العبقري؟

شاهد أيضاً

شكرا وليد بيك جنبلاط..

رانية الاحمدية يمر لبنان اليوم بأسوأ وأصعب الظروف الإقتصادية والإجتماعية، حتى بات المواطن اللبناني يرزح …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

أعلان إيجارات واستثمارات

اعلان

أعلانات

اعلان