حيث توجد قطر توجد إسرا_ئيل

✍️ علي خيرالله شريف

إن دخول قطر على مفاوضات إسلام أباد كان بطلب إسرائيلي أميركي، والمقصود من ورائه إسقاط موضوع نزع سلاح الحزب على المطلب الإيراني بوقف العدوان، لربط تحقيق مساعي إيران بشرط نزع السلاح. وهذا المطلب هو مطلب رئيسي الجمهورية والحكومة اللبنانية واليمين اللبناني وإسرائيل، وهذا الأمر إن تحقق فإنه يدخل مسألة وقف العدوان على لبنان في نفس المتاهات التي أدخلوا غزة فيها.

استهلت قطر ممارسة دورها بإدخالها عضواً في لجنة متابعة وقف النار في لبنان. ولا ننسى المثل القائل إن اللجان مقبرة القرارات.
لن يختلف دور قطر هنا عن دورها في المفاوضات بين الكيان وحركة حما_س في غزة؛ فستقع على عاتقها مسألة تمويل حركة الأميركيين من وإلى المفاوضات، وستقطع الوعود المالية عندما يجري الحديث عن التعويضات والإعمار وغيره. وستعمل على تسويق وجهة النظر الأميركية والإسرا_ئيلية عبر تقديم الإغراءات المالية وعبر الضغط الناعم على الأطراف الأخرى، إن استطاعت إلى ذلك سبيلا.

كلنا نعلم إلى ماذا أفضت وساطة قطر في غزة.
هكذا يريد الكيان في لبنان، إنه يسعى إلى تطبيق نفس سيناريو غزة…
حيث توجد قطر أو أي دولة خليجية، توجد مصلحة الكيان ولكن:
يمكرون ويمكر الله، والله خير الماكرين

شاهد أيضاً

مظاهرات لمستوطني “الحريديم” رفضاً للتجنيد واعتقال المتهربين

شهدت شوارع وطرق رئيسية في مناطق مختلفة بالداخل الفلسطيني المحتل، اليوم الأربعاء، اضطرابات مرورية واسعة، …