قراءة في مصير الدول:

الدكتور السيد محمد الحسيني

•الخلافات الداخلية: عندما تبدأ الانقسامات داخل مجتمع ما، سواء كانت سياسية، أو قبلية، أو أيديولوجية، فإنها تفتح الباب لإضعاف الدولة وتآكل نسيجها الاجتماعي.
الارتهان للخارج: في محاولة كل طرف داخلي لحسم الصراع لصالحه، يبدأ في البحث عن حلفاء خارجيين. هذا “الارتهان” للخارج لا يأتي مجانًا. القوى الخارجية لها مصالحها وأجنداتها الخاصة (اقتصادية، استراتيجية، أيديولوجية).
•الشعوب تدفع الفاتورة: في النهاية، تصبح الدولة ساحة لتصفية الحسابات بين القوى الإقليمية والدولية. والنتيجة هي:
•فقدان السيادة: حيث يصبح القرار الوطني مرهونًا بموافقة ودعم الخارج.
•استنزاف الموارد: تُنهب ثروات البلاد وتُستغل لخدمة مصالح الآخرين.
•خسائر بشرية ومادية: يدفع المواطنون العاديون الثمن من دمائهم وأمنهم ومستقبل أجيالهم.
•إطالة أمد الصراع: لأن القوى الخارجية غالبًا ما تسعى لإدارة الصراع بدلاً من حله، للحفاظ على نفوذها لأطول فترة ممكنة.
هذا هو جوهر المأساة في العديد من الدول التي عانت من الحروب الأهلية والتدخلات الخارجية. إنه تذكير بأن الحلول الحقيقية والمستدامة لا يمكن أن تأتي إلا من الداخل، عبر الحوار والتوافق الوطني والتنازلات المتبادلة من أجل المصلحة العليا للوطن.
د السيد محمد الحسيني

شاهد أيضاً

🛑*إيهود باراك: لبنان عنوان الفشل الإسرائيلي.. حزب الله باقٍ ونتنياهو بدد الفرص وأغرق إسرائيل في الاستنزاف*

*وكالة وطن**هاجم رئيس وزراء الاحتلال الأسبق ايهود باراك حكومة بنيامين نتنياهو، معتبراً أن ما يجري …