بقلم الكاتب نضال عيسى
بعيدا” عن الأستخفاف والمزح بالمسرحية التي كان بطلها أمير وهمي والتعليقات التي رافقت أكتشاف أكبر فضيحة بالوسط السياسي،ما يثبت هشاشة الأنتماء للوطن وضياع الأدبيات بأحترام المسؤولية ،وفقدان الكرامة لأجل منصب..
وُجد أبو عمر لإذلال هؤلاء السياسيين وليثبت بأن الأنتماء لمَن يحكم لبنان من الخارج وبأن السياسيين ينبطحون تحت الأوامر الخارجية ولا يوجد موقف مشرف بل فقط ينحنون للأقوياء لأجل البقاء في منصب لن يدوم لأحد.
مصطفى الحسيان أبن وادي خالد الذي أنتحل صفة أمير في الديوان الملكي السعودي أصبح غازي كنعان لبنان ولكن بلباس ولهجة سعودية.
وتحولت تلك الشخصيات التي تعودت على الأهانة من (أحترامي سيادة العميد)
إلى طال عمرك يا شيخ)
ولكن الهدف واحد إذلال وضياع الكرامة وبيع الأنتماء.
ولكن السؤال اليوم مَن هو الجهاز المخابراتي الدولي الذي قام بحبكة هذه المسرحية ومَن كاتب السيناريو؟ ومَن هو المخرج بعد ظهور الممثل أبو عمر والبطل خلدون عريمط فقط من أعضاء هذا العمل الهوليودي..
قبل أن أتحدث عن الضحايا أو بالأحرى الأغبياء الذين سقطوا في فخ السعي لأجل منصب ودفعوا عشرات الآلاف وتخلوا عن الأنتماء الوطني المقاوم طمعا” بتعيينهم في مناصب سياسية بقرار سعودي وهمي
على الأجهزة الأمنية مسؤولية الأفراج عن التحقيقات التي تقوم بها ليعرف المواطن أكثر تفاهة وسخافة وحقارة كل مَن وضع هذا الأمير الوهمي حاكما” غير مرأي على لبنان.
وعلى مفتي الجمهورية إعلان موقف واضح من المدعو الشيخ خالد عريمط
وبالنتيجة هذا العمل وتداعياته وضحاياه يثبت بأن أغلبية السياسيين الذين يتحدثون عن السيادة والقرار الوطني هم أصغر بكثير من هذا الشعار وبأن حجمهم فقط عامل سنكري يتلقون منه التعليمات
لقد سقطوا مرة جديدة في الأنتماء وبأن القرار ليس في لبنان وهذا الأمير الوهمي أثبت بأن مَن يدير السياسين في لبنان هي السعودية وهي مَن تقرر ماذا تريد ومَن تعين ومَن تضعه في مناصب سياسية
لقد نجحت الجهة الأمنية التي تدير أبو عمر مستغلة غياب المرجعية السنية القوية
ونجحوا في كشف كل مَن يدعي السيادة ولم أخطئ عندما قلت عنهم منتحلوا صفة السيادة ولا يختلفون عن منتحل صفة الأمير ابو عمر
حتى جعجع الذي يتفاخر بأنه زعيم أكبر كتلة سياسية مسيحية تلقى الأوامر من السنكري الذي أدار حنفية الوعود الكاذبة.
مبارك عليكم هذا الغباء ومبارك عليكم الوصاية فأنتم أصغر من أن تكونوا سياسيين تملكون القرار كما كنتم ضعفاء أمام غازي كنعان اليوم أنتم حقراء أمام أمير ليس شخصية حقيقة فكيف لو كان كذلك؟؟
بئس هكذا زمن عندما يحكم سنكري ويأمر راعي ويكون السياسي بائع كرامة
نضال عيسى
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
