إلى ساري… في عيده

 

وجودُك
نعمةٌ أعددتُ لها قلبي
قبل أن أُعدَّ لها ذراعي،
فشكرًا لأنك اخترتَ حضني
وأنرتَ أيّامي باسمك.

أفخرُ بتكوينك،
لا لأنك تشبهني،
بل لأنك تمضي بثباتك الخاص،
تُربك الظلال
وتُعلّم الضوء
كيف يكون كريمًا.

وأعتزّ بتربيتك
كما تعتزّ الأرض
بغصنٍ لم ينكسر
رغم شدة الرياح.
كبرتَ على الصدق
لا على الصوت العالي،
وعلى الرحمة
لا على القسوة.

أحمدُ الخالق
الذي سلّمني إيّاك أمانة،
فعلّمتني بك
أن الدعاء تربية،
وأن الحنان
ليس ضعفًا
بل جذور.

يا صاحبَ العينين الخضراوين،
فيهما أسرار
لم أفكّ لغزها بعد،
أراهما مرآتين
لسماءٍ تعرف طريقها،
وأقرأ فيهما وعدًا
أنت وحدك
ستُتمّه.

أستودعك الله حفظًا،
ويهَبك قلبًا لا يقسو،
وعقلًا لا ينام،
وروحًا تعرف
أن العزّة
أن تكون كما أنت،
لا كما يُراد لك.

كل عام وأنت
دعائي الجميل
الذي استُجيب.
❤️✨❤️

شاهد أيضاً

🛑*إيهود باراك: لبنان عنوان الفشل الإسرائيلي.. حزب الله باقٍ ونتنياهو بدد الفرص وأغرق إسرائيل في الاستنزاف*

*وكالة وطن**هاجم رئيس وزراء الاحتلال الأسبق ايهود باراك حكومة بنيامين نتنياهو، معتبراً أن ما يجري …