سكران ؟ مش سكران ؟ ما هو التعليق الذي “دَفَشَهُ” هشام حداد في وجه عبير نعمة حتى تركَت الاستديو !

عبد الغني طليس

قبل أيام صدم هشام حداد بسيارته، سيارة أخرى على طريق المطار، فتوقف، فنبّهه بعض الموجودين على الطريق، في الڤيديو” سكران يا هشام..؟ سكران؟” وكان يبدو عليه ارتباك قوي وواضح. لكنّ حساسية “مكان” الاصطدام بالنسبة إليه جعلتنا نصدّق نفيَه السكر، وأن الارتباك حصل خشية التعرض لطاريء.. في بلد الطواريء!
اليوم يُنشَر وينتَشر خبر إيقاف تصوير حلقة أولى من برنامجه الجديد، فدار الخبر دورته في التفسير والتحليل حتى وصل إلى : هشام حداد جاء إلى التصوير سكراناً وغير متوازن، وتحدّث بشكل غير لائق مع الضيفة عبير نعمة التي لم يعجبها الوضع فتركت الاستديو اعتراضاً!

وإذا كانت حادثة الاصطدام نتيجة السكْر، قد مرّت”بسلام”، فأن حادثةَ مخاطبته عبير نعمة بأسلوب شارعي( كما قال قريب من الحادثة!) لن تمرّ بسلام أبداً .

ولن يكون صعباً على أي فنان أن يعرف بالضبط ماذا جرى في الاستديو، وما هي الجُملة التي أخرجت عبير عن طورها الهاديء فخرجت من الاستديو دفاعاً عن شخصيتها وعنفوانها !

وهذه “الخبرية” / السّكْر زائد قلة الاحترام، إذا تأكد منها الفنانون النجوم فسينعكس ذلك فوراً عليهم، بأن يتحاشوا قبول تصوير حلقات مع هشام حدّاد، خشية الوقوع في المطب ذاته، ما سيجعل البرنامج معرّضاً للسقوط نهائياً !

ولأن البرنامج مطلوب ( ماركيتنغ) في المحطة، فإن الحل الذي طرحه بعضهم هو أن يقوم حداد بزيارة منزل عبير نعمة، لاسترضائها والاعتذار إليها شفهياً، لمَسْح الإساءة، ثم معاودة تصوير الحلقة من جديد معها، لإطفاء الموضوع وتبديد الانطباع السيء الذي قد يترسّخ في أذهان النجوم عن تصرفات هشام في حال أتاهم إلى التصوير بوضع مماثل. ذلك أنها إذا لم تكن عبير الضيفة في الحلقة الأولى، فإن قبول فنان أو فنانة أخرى الاستضافة قد يكون صعباً إلا إذا لجأ هشام إلى نجوم أصدقاء لصيقين لإخراجه من ورطة سلبيةِ السلوك، وإظهار صورة مغايرة له !

شاهد أيضاً

لبنان: سلطة التِّيه تفتح أبواب الجحيم على الوطن.

  بقلم: د. محمد هزيمة – كاتب سياسي وباحث استراتيجي. تتوالى فصول سلطة التِّيه في …