
كتب عضو تكتل “الاعتدال الوطني “النائب وليد البعريني على حسابه عبر منصة “أكس”: “زيارة البابا إلى لبنان ليست حدثًا رمزيًا فحسب، بل رسالة سياسيّة صافية: هذا الوطن ما يزال يستحق الحياة، وما يزال أقوى من منطق الصراعات والعزلة. حضور البابا على أرضنا تأكيد أن لبنان، مهما اشتدّت أزماته، لا يزال مركزًا للسلام، شرط أن يرتقي المعنيّون إلى مستوى الرسالة”.
مطر
من جهته كتب النائب ايهاب مطر على وسائل التواصل الاجتماعي: “طوبى لفاعلي السلام… يزورنا البابا لاون الرابع عشر بهذا الشعار البسيط ليظهر قاسماً مشتركاً بين كل الأديان: السلام. ونحن اللبنانيين بحاجة ماسة الآن الى السلام لنستعيد السكينة وراحة البال لا سيما وأن طبول الحرب لم تصمت منذ سنوات، بل يتوعدنا العدو بجولة وحشية جديدة. لعل زيارة البابا تكون فاتحة خير ويزداد عدد فاعلي السلم لا الحرب”.
عبود
بدوره كتب النائب جميل عبّود عبر حسابه على منصّة “أكس”: “نرحّب بقداسة البابا لاون الرابع عشر في ربوع لبنان، بلد الرسالة والتنوّع الروحي. إنّ زيارته المباركة تُشكّل محطة تاريخية تُجدّد فينا قيم الإيمان، السلام، والتلاقي. فليكن هذا الحدث الجليل مناسبة للوحدة الوطنية، ولترسيخ الحوار بين الأديان لما فيه خير لبنان والإنسانية”.

ابو ظهر
بدورها كتبت المنسقة العامة للمجلس الدولي للحوار الديني والإنساني ومقره الرئيسي أوسلو- النروج ، الدكتورة رنا ابو ظهر ، في صفحتها الرسمية :” في الثلاثين من تشرين الثاني/نوفمبر 2025، يحلّ البابا لاوون الرابع عشر ضيفًا على لبنان في زيارة رسولية رسمية تحمل في طياتها رمزية استثنائية ومحطة مضيئة في تاريخ هذا الوطن. في نظر اللبنانيين، يشكّل قدومه شعاع أمل يخترق تراكم السنين الثقيلة، ويمنحهم إحساسًا بأن الضوء بات أقرب ولو بخطوة، وأن المستقبل ما زال ممكنًا، وأن الروح اللبنانية على الرغم من كل ما واجهته لا تزال حيّة تنبض برسالتها.”
وأضافت أبو ظهر:”إنها زيارة تعيد التذكير بأن لبنان لم يُنسَ، وأن دوره الثقافي والروحي الذي تخطّى حدوده ما زال حاضرًا. فهذا البلد كان ولا يزال مساحة لقاء وتفاعل بين الطوائف المتعددة والخلفيات المختلفة، وحاضنًا لرسالة الحياة والسلام والكرامة الإنسانية”
وتابعت أبو ظهر :”إنّ حضور الحبر الأعظم بين اللبنانيين يستعيد في الوجدان ما شدّد عليه البابا يوحنا بولس الثاني من أنّ لبنان ليس وطنًا وحسب، بل رسالةٌ حيّةٌ إلى العالم، رسالةُ لقاءٍ وتنوّعٍ وتعايش، تؤكّد قدرة الإنسان على بناء وطنٍ يجمع الاختلافات في وحدةٍ إنسانيةٍ راقية. ”
واردفت أبو ظهر:” ان زيارتكم يا قداسة البابا تؤكد أن الكلمة الصادقة ما زالت قادرة على الإضاءة، وأن الرسالة التي تجمع البشر على العطاء والمحبة أقوى من كلّ تحدٍّ.وجودكم بين شعب لبنان اليوم هو علامة تُظهر أن الطريق نحو سلام عميق ومحبّة تتخطّى الحدود لا يزال مفتوحًا”.
وختمت أبو ظهر:”فأهلاً بكم في أرضٍ عرفت الألم والقيامة معًا، فثبتت لأن جذورها أعمق من الرياح، ولأن رجاءها منقوش في تاريخها وهويتها”.
شبيب
بدورها أصدرت “الهيئة الإسلامية للإعلام” التي يترأسها الشيخ جمال الدين شبيب بيانًا وجاء فيه :” نرحب بزيارة البابا لاوون الرابع عشر إلى لبنان.وهذه الزيارة فرصة تاريخية لتعزيز قيم الوحدة الوطنية والعيش المشترك ومناسبة للتعبير عن دعم أعلى سلطة كنسية في العالم للبنان وشعبه المثخن بالجراح جراء العدوان الصهيوني المستمر على أرضه ومواطنيه منذ أكثر من عام ونيف.”
وتابعت:” نؤكد على المكانة يتمتع بها لبنان في الفاتيكان باعتباره وطن الرسالة والتقارب بين المسيحية والإسلام.”
وختمت:” ندعو اللبنانيين للترحيب بهذه الزيارة التاريخية بكل الوسائل المعبرة عن محبتهم وتقديرهم لرأس الكنيسة الكاثوليكية.وأن تحمل هذه الزيارة بشائر السلام والأمن للبنان والمنطقة.”
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net