أكد:” بإن استعادة الحياة الدستورية واجراء الانتخابات في موعدها يشكلان شرطاً للحفاظ على استقرار الدولة”

الخازن: ” جريمة بليدا تعبّر عن وحشية وعدوان هذا العدو المتعطش للقتل وسفك الدماء دون أي مُبرّر، هو عدوان على لبنان”

قال الوزير السابق وديع الخازن: “نستنكر الإعتداءات الاسرائيلية المستمرة على لبنان وآخرها الجريمة البشعة التي ادت الى استشهاد الموظف البلدي ابراهيم سلامة”.
وأضاف الخازن: “نؤكد دعمنا الكامل لموقف رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، الذي طلب من قائد الجيش اللبناني العماد رودولف هيكل التصدّي لأي توغّل إسرائيلي في الأراضي الجنوبية المُحرّرة”.
وتابع الخازن: “انّ الاعتداء الذي وقع فجر اليوم في بلدة بليدا الحدودية، حيث توغّل الجيش الإسرائيلي في عمق البلدة واقتحم مبنى البلدية وأقدم على إعدام الموظف الشهيد في فراشه، يندرج ضمن سلسلة المُمارسات العدوانية الإسرائيلية المستمرة ضد المدنيّين اللبنانيين، ويُعبّر عن وحشية وعدوان هذا العدو المتعطش للقتل وسفك الدماء دون أي مُبرّر، هو عدوان على لبنان لا يمكن لجمه بالإدانة فقط كما صرّح الرئيس نبيه بري”.
وختم الخازن: “إننا إذ نؤكد دعمنا الكامل للرئيس عون وللقوات المسلحة اللبنانية في حماية سيادة لبنان وأمن أبنائه، ندعو المجتمع الدولي إلى التحرّك الفوري لوضع حدّ لهذه الإعتداءات المُتكرّرة على لبنان”.

الحياة الدستورية
من جهة أخرى، قال الوزير السابق وديع الخازن في تصريح له، :” اعبر عن تقديري لموقف رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون خلال جلسة مجلس الوزراء في بعبدا أمس، ولا سيّما لجهة انتقاده تعطيل جلسات مجلس النواب وتأخير اتخاذ القرارات الوطنية الأساسية”.
وأضاف الخازن: “هذا التعطيل يشمل عدة مشاريع وإقتراحات قوانين هامة تنتظر المناقشة والبتّ بها في المجلس النيابي، من بينها القوانين المالية، وغيرها من الملفات الحيوية التي تمسّ استقرار الاقتصاد وحقوق المودعين المباشرة”.
وأكد الخازن: “أنّ تأخير البتّ بهذه القوانين يحرم المواطنين من الحلول التي تنتظرها البلاد منذ زمن طويل، وأنّ اللبنانيين، الذين يواجهون أوضاعاً اقتصادية واجتماعية صعبة، يتوقون إلى استجابات عاجلة وفعّالة تلبي حاجاتهم وتعيد الثقة بالدولة ومؤسساتها”.
وأردف الخازن: “أنّ التذرّع بالصلاحيات لتبرير الجمود السياسي لم يعد مقبولاً، وأنّ استعادة الحياة الدستورية الطبيعية واحترام الاستحقاقات القانونية، وفي طليعتها الانتخابات النيابية في موعدها المُحدّد، يشكلان شرطاً أساسياً للحفاظ على استقرار الدولة والمجتمع”.
وختم الخازن: “إنّ المسؤولية الوطنية تقتضي وضع مصلحة لبنان والمواطنين فوق كل اعتبار، والعمل بجدية لإنقاذ الاقتصاد وحماية حقوق المودعين وتأمين مستقبل أفضل للأجيال القادمة”.
—————————

جبهة العمل الإسلامي في لبنان تُندّد بشدّة بالعدوان والإجرام الإسرائيلي المستمر على لبنان وشعبه ومؤسّساته الخاصة والعامّة
من جهة أخرى، ندّدت جبهة العمل الإسلامي في لبنان خلال إجتماعها الدوري في مركزها الرئيسي في بيروت برئاسة منسّقها العام الشيخ الدكتور زهير عثمان الجعيد وحضور أعضاء مجلس القيادة بالعدوان والإجرام الإسرائيلي المستمر على لبنان والذي يستهدف شعبه ومؤسّساته الخاصة والعامة.

وأعتبرت الجبهة أنّ ما حصل في بلدة بليدا من توغّل خطير وسافر ، ومن إقتحام للبلدية وإعدام موظّف البلدية الشهيد “إبراهيم سلامة” بدمٍ بارد وهو نائم ، ومن ثمّ القصف الغادر الحاقد الذي إستهدف مناطق الجرمق والمحموديّة والعيشيّة والخردلي والعديسة هو بمثابة إعلان حرب على لبنان من جديد ، ونقض واضح فاضح جائر وظالم للقرار الأممي 1701 الذي إلتزم به لبنان ومقاومته منذ حوالي أحد عشر شهراً ونيّف ، وهو أيضاً عدوان دموي سافر يستهدف أرواح النّاس البريئة والمدنيين ، ويستهدف كلّ ما له علاقة بإعادة الحياة الطبيعيّة إلى مدن وقرى الجنوب الغالي ، ولاسيّما في الحافّة الأماميّة ، وذلك في رسالة واضحة وحاقدة أيضاً من قِبل العدو الصهيوني المجرم لعدم إعادة الإعمار ، وعدم عودة المواطنين إلى بيوتهم وأرزاقهم وممتلكاتهم.

وأضافت أن هذا العدوان الغاشم وما سبقه منذ إعلان وقف إطلاق النّار ولغاية الآن يُشكّل حلقة إجراميّة مستمرة ، ويتطلّب من القيّمين على وقف إطلاق النّار والضامنين له ، وخصوصاً اللجنة الخماسيّة الدوليّة ، وتحديداً ( أميركا وفرنسا ) بعدم غضّ الطرف وتعمية البصر عمّا يقترفه العدو من جرائم وإرتكابات شنيعة بشعة ، وبضرورة تحميل العدو الغادر المجرم المسؤوليّة الكبرى المباشرة عن سقوط الضحايا المدنيين ( الشهداء ) ، وبضرورة محاسبته ومعاقبته عن كلّ ذلك دون تردّد .

شاهد أيضاً

قبائل مديرية المخادر تعلن النفير العام ومسيرات في مديريات المحافظة أبناء مركز محافظة إب اليمنية يؤيدون بيان القوات المسلحة وقرار حظر الملاحة للسفن السعودية

تقرير /حميد الطاهري أعلنت قبائل مديرية المخادر بمحافظة إب ، النفير العام والجهوزية والاستنفار ، …