حامد بيضون
أثار تصريح الأستاذ سالم زهران جدلاً واسعاً عبر مواقع التواصل الإجتماعي
وقد لاحظنا تململاً واضحاً في أوساط البيئة المنتمية لهذا الفكر الوطني المقاوم.
في مقابلته الأخيرة، أعلن الأستاذ سالم زهران بوضوح أنه خرج من هذا المحور، مبررًا ذلك بالقول إن «السيد قد استشهد» و«النظام السوري قد سقط»، معتبرًا أن المقومات التي جمعتهم في هذا المحور قد زالت فعليًا، وبالتالي «لم يعد هناك محور لأبقى به».
هذا التصريح كان صادمًا للكثيرين، وأثار ردود فعل وهجومًا واسعًا، لأنه قدّم الأمر وكأنه واقع حاصل لا مجرد تحليل أو افتراض.
ورغم هذا الجدل، من الضروري الإشارة إلى أن الرجل، في المقابلة نفسها، كان واضحًا في تأكيد ثوابته الوطنية والفكرية. فقد قال بوضوح:
أنا ضد التطبيع،
أنا مع المقاومة،
أنا مع قوميّتي العروبية.
بالتالي، الهجوم عليه تجاهل هذه الثوابت، وركّز على الجملة الأبرز التي أعلن فيها عمليا نهاية المحور في صيغته السابقة.
إلى كل من يسارعون لصناعة «الترندات» والضجيج الإعلامي أقول: من الضروري أن نفهم السياق والواقع بعمق، وأن نميّز بين اختلاف في التقدير السياسي وبين تخلٍّ عن المبادئ.
كما أن مقابلة سماحة الشيخ نعيم قاسم حفظه الله مساء البارحة كانت صريحة وواقعية جدًا، وأكدت على الثوابت والمبادئ والعقيدة الواحدة، مع ضرورة مقاربة المرحلة الجديدة بقدر أكبر من الواقعية السياسية
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
