عين👁 على القرآن وعين👁على الاحداث)

(الحرب النووية الصهيونية تسقط السردية السنية الصهيونية ووقودها المسارعين فيهم!؟

✒️عبدالرحمن حسن فايع

كجزء لا يتجزأ من الأمة العربية والإسلامية
كانت المخاوف الخليجية من الكيان الصهيوني وأمريكا والعداء لهم كمسلمين وعرب منهجية قرآنية طبيعية.
قبل أن يستطيع اللوبي الصهيوني تحويله وتوجيهه إلى الشرق الإيراني المسلم الشيعي الاصيل المتمسك بمنهجية القرآن وأل بيته الاطهار الحاملين للثقلين حتى يردوا على الحوض وهم ثابتون على عداوة أعضاء الله ومولاة اوليائه
وسقوط اؤلئك المسارعين فيهم إلى أدنى درجات التبعية والاستسلام والعمالة وصلت الى الزج بهم في أكثر من 90 ٪ من ميادين المواجهة بدلا عن الصهاينة والامريكان واهبين لهم أرضهم وسيادتهم وقرارهم وعرضهم وثرواتهم وكل ما يمثل لهم هوية وكيان وبشر ويشترون من أموالهم سلاح اعدائهم ليواجهوا اخوتهم وشعوبهم
وجيرانهم
وتحت (وهم الحماية) والشراكة والتنمية والسلام
والازدهار والحرية سيطر اعدائهم عليهم ووصلوا بهم إلى أعلى درجات الغرور والعظمة الوهمية والتعالي والتكبر فيما هم بالاصل مجرد عبيد لأعدائهم وأعداء الأمة.
ومضت عقود من الزمن حتى كشفت الحقائق وسقطت الأقنعة
وهاهم اليوم يخسرون كل شيئ وأمام أعينهم تتآكل وتسقط كل الأوهام التي عاشوها،
ولا يستطيع العاهرين العرب الادعاء اليوم مثلا أن عدوان الكيان الصهيوني على إيران هو بالنيابة عنهم
وأنه لحمايتهم،
لسبب واحد وهو أن إيران لم تستهدف اي دولة خليجية بأي شكل من أشكال الحرب
وإنما يصور الصهاينة ويدلسون عليهم انهم خطر وتهديد عليهم ويخوفون الدول والشعوب العربية والخليجية تحت مزاعم وهمية انتجوها واوجدوها وعمقوها تحت النزعة المذهبية والطائفية التي برعوا في إيجادها وتفننوا في عرسها وتعميقها منذ العصور السابقة ..
وبذلك فإن النتيجة الحتمية التي وصلت إليها العلاقات بين المسلمين ببعضهم البعض يتحكم في استخدامها أو اخمادها أو اشعالها هم اليهود
ووصلنا إلى ماوصلنا ٱليه اليوم من نتائج كارثية..
وبما أن الحقائق تتجلى والنتائج وصلت إلى مانشاهده من سقوط للأقنعة وتأكل القناعات التي دجن بها الشعوب الخليجية على وجه الخصوص واتضح أن
اليهود والامريكان استخدموهم كل هذه العقود من الزمن ليكنوهم من ضرب ومحو كل خطر عليهم بهم أو عن طريقهم وبتمويل منهم وتحكم في كل شيء بدولهم ..لمواجهة الصادقين في عقيدتهم والمتمسكين بهوستهم وانتمائهم وعداوتهم لأعداء الله ورسوله . ..
هاهم اليوم يقدمون للمواجهة بأنفسهم وبكل ماأووتوا من قوة كأصلاء بالعداوة لمواجهة الأصلاء بالعقيدة كما وعد الله سبحانه في خطوة فضحت المتلبسين بالدين والمتآمرين على الله ورسوله ومقدساته
ولم يحسبوا اي حساب لسلامة عملائهم ووكلائهم الذين بذلوا كل شيئ في سبيل ارضائهم والدفاع عنهم ..
فكانت البداية بفضحهم في القضيةالمركزية الأولى للأمة ونتائجها وماوصلت إليه حتى غربلتهم غزة وعرتهم ومعها كانت اليمن ولبنان
واكدت الأحداث والنتائج بمالايدع مجال للشك لكل مسلم وعربي وكل البشر
ان ما كانوا عليه هو الضلال ومازالوا يغالطون أنفسهم ويحاولون الهروب من شعوبهم للأمام مسارعين إلى أعدائهم وهم أعداء للأمة كلها بصورة استسلام وخنوع مذل اوصلهم إلى أن تصبح حياتهم و أرضهم وبقائهم
وكل مقدراتهم لايحسب اوليائهم لها اي حساب وذلك ماكان ثابتا ومعروفا وموثقا بكتاب الله وسنة رسوله أمام أعينهم وتنكروا له.
والمتابع بعقل وبصيرة وبرؤية قرآنية سيرى أن الخطر القادم هذه الأيام على المسارعين في اليهود والامريكان والمطبعين معهم والعملاء لهم هم أول الضحايا في سبيل تحقيق الحلم اليهودي الصهيوني
ويتعرضون الإبادة بافتك الأسلحة. نتيجة لعتوهم وعقابا على إجرامهم بمشاركتهم أعداء الأمة لإبادة بعضهم حتى وصل الأمر لإبادتهم هم
فالاستخدام الصهيوني الأمريكي لارضهم وأموالهم ومقدراتهم سينعكس عليهم اولا بدمارهم إما بالنووي الذي يقصفه في محيطهم أو بالصواريخ التي سيدافع بها الصادقين مع الله عن أنفسهم أمام الخطر القادم من ارض إخوانهم وبدماء أطفالهم ونسائهم
هذه هي الحقيقة
استهداف مفاعلات إيران
سيرد عليها بإستهداف القواعد الأمريكية البريطانية الأوربية بالمنطقة والرد بالمثل في نهاية المطاف بتدمير المنطقة بالكامل بدك مفاعلات العدو النووية وكل مايتعلق بها.
مستندين على قواعد قرآنية لالبس فيها ولا تأويل ومنهجية حيدرية لا تخشى الا الله ونفس حسينية تأبى الذلة وتعشق الشهادة وتتوق لقلع الغدة السرطانية التي سيكون قلعها بداية النهاية بمعركة وعد الآخرة
والعاقبة للمتقين.

شاهد أيضاً

في الدورة الـ62 لمجلس حقوق الإنسان الدكتور كامل مهنا يدعو إلى حماية الحق في الصحة وتعزيز آليات المساءلة الدوليةن:

مقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بالحق في الصحة تلالنغ موفوكينغ يواصل الدكتور كامل مهنا، رئيس …