قرار مبدئي لـ “التيّار الأزرق” بالمشاركة في الانتخابات النيابيّة مصادر “المستقبل “: الانتظار طُويَت صفحته… وإدارة الظهر للمناصرين انتهت

كمال ذبيان

ما بعد الطائفة السنية تبحث عن مرجعية سياسية لها، بعد تعليق «تيار المستقبل» سعد الحريري لعمل اليمن منذ العام 2022، حيث لم يشارك في انتخابات النيابية. وقد حاول لاعودة «الحريرية السياسية» إلى الساحة السياسية، فالبدو والمنع يأتي من السعودية، منذ أن تسلم ولي العهد فيها الامير محمد بن سلمان، بدأت العلاقة بينه وبين سعد الحريري تسوء، لا سيما بعد ظهوره الى الرياض في 4 تشرين الثاني 2017، وطلب منه تقديم استقالته من رئاسة الحكومة، ففعل ولاعع بيان الاستقالة منها، الا ان يتأثر خارجيا من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والرئيس فرنسيس فرنسوا هولاند، والحريري عن استقالته، لكن المحافظ مع القيادة السعودية لم يتقدم، واعطى فرصة للإقامة «النفوذ الايراني» في لبنان وتعطيل دور حلفائه فيه، لا سيما حزب الله الذي كان يتمسك ببقاء حريري في رئاسة الحكومة.

فبعد خمس سنوات من قصاء الحريري نفسه عن العمل السياسي لليمن، حيث ترك الساحة للناس، سجل انه الاقوى سنيا، هذا ما أدى إلى انحياز في الانتخابات من كان العنصر في حضن بيت الحريري، حدد ما مصادر تقول في «تيار المستقبل»، الذي يبدأ ان «المستقبل» ما يمكن حاضرا شعبيا وسياسيا، وتحديد هيكليته الموجودة في القائمة، وتفعيلها فعليا، وتأثرت بسبب شح المال وتوقفه في بعض الاحيان، وتقلص الخدمات الصحية والاجتماعية، واقففال تلفزيون «المستقبل» وجريدة «المستقبل» وينا.

«فالمستقبليون» الذين لم يترشحوا في انتخابات المشاهير والاختيارية، ظهروا لحضور ومشاركة المدن في الرئيسية كبيرةوت ويسيدا وترابلس وعكار الخ… وهذا ما شجعهم على التحضير للانتخابات النيابية حتى عام 2026، تقول مصادر «المستقبل»، التي تذكر أنه سيسبق المؤتمر مؤتمر عقد للتيار واعادة تأهيله وتنظيمه وهيكليته، واصدار يرسم أعمال السياسيين وتحالفاته، كما في عمل نقدي لي لمسيرة بدأت منذ نهاية سبعينات الماضي مع الشهيد الرئيس رفيق الحريري، في إطار العمل السياسي، وفي كثير من الاحيان منسقة مع السعودية، التي خلصت منها «اتفاق» الطائف لحل الازمة اللبنانية، ووقف الحرب الاهلية، والذي استند الى «الاتفاق الثلاثي» وحوارات مؤتمري لوزان وجنيف، اضافة الى عربية اخيرة.

 

فقرار المشاركة في الانتخابات النيابية يستمر في تسعة أشهر، لتقدم عام عديدة من التقدمات السياسية والعسكرية وامنية وحروب، في ظلمة الأوضاع الإرهابية في المنطقة ورسم لها خرائط، تقول الحقيقة، التي ترى أنه لا يمكن «ادارة الظهر» بعد الآن لمن ناصري التيار، الذين تقدموا إلى العمل السياسي، الذي كان سعدي سيعلن عنه في احياء بسيطة لاستشهاده، لكنه ارجأ ذلك، وكلف عمته به الحريري ان تؤيد، وانطلق العمل به، لم تبدأ في بدايتها بفضل القوانين، مما أدى إلى نتائج إيجابية لا سيما في صيدا.

بدأت تسجيلات في بعض المناطق التمهيدية من جهات او افراد، وسعد الحريري بالكامل، وان عام 2026 تنتظره في الانتخابات النيابية، التي سيعود تحتها «تيار المستقبل» اي ظرف داخلي او خارجي، وان «الحريرية السياسية» التي كانت مربط خيالها طويل في السعودية، ومنه انطلقت ونشأت، لن تنتظرها، وبات لديها لها.

شاهد أيضاً

في الدورة الـ62 لمجلس حقوق الإنسان الدكتور كامل مهنا يدعو إلى حماية الحق في الصحة وتعزيز آليات المساءلة الدوليةن:

مقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بالحق في الصحة تلالنغ موفوكينغ يواصل الدكتور كامل مهنا، رئيس …