إبراهيم الصقر: لسان الوقاحة وفم الفتنة

*كتب الصحافي كمال نون

لم يترك إبراهيم الصقر للوقاحة سقفًا إلا تجاوزه، ولا للجهل حدًا إلا ابتلعه. خرج علينا هذا التافه سياسيًا، المريض فكريًا، ليطالب بتهديد الناس من زيارة ضريح الشهـ/يد السيد حسن نصراlله إن لم تُسلّم المقا9مة سلاحها بمقابل زيارة الضريح ! .. يا لهذا الهذيان البائس، ويا لبؤس من اختار أمثال الصقر ليكون ناطقًا باسمه!

أي جرأة على المقدّسات يملكها هذا الكائن الطائش؟ وأي عقل معطوب يدفعه إلى التطاول على رمز مقاوم لم يُدنّس تاريخه لا بعمالة ولا بخيانة؟ إبراهيم الصقر، وأمثاله من مرتزقة الخطاب الطائفي، لا يعيشون إلا على فتات الفتنة، ولا يتنفسون إلا سموم الكراهية.
هو ليس سياسيًا، بل نكرة تنعق في فراغ، يلبس عباءة القوات وهو لا يفقه من السياسة إلا الشتيمة، ولا من الوطنية إلا التحريض. لا يملك مشروعًا إلا البغض، ولا لغة إلا لغة السفاهة. أشبه بالغراب، لا يغرد إلا فوق الخراب.

الصقر، ببذاءته ووضاعته، يعري حزبًا سمح له أن يتكلم باسمه. فإن كانت القوات تعتبره ممثلًا لها، فقد سقط عنها قناع “الدولة” وظهرت حقيقتها كمزرعة يتحكم بها جهلة وجعجعة لا تسمن ولا تغني من وطن.
فليعلم إبراهيم الصقر، ومن خلفه من الجبناء، أن المقا9مة لا تهتز بنباحٍ، ولا تُسقطها أصوات النشاز. وإن ضريح شهيدنا الأقدس هو مزارًا للأحرار، لا تمنعه تفاهة صقر ولا قرار من حزبٍ انسلخ عن كرامة الوطن. أمثالك يا إبراهيم، يُداسون تحت أقدام من صنعوا المجد، وستبقى صرختك صيحة عار تُلاحقك ما حييت، لأنك ببساطة… لست أكثر من تفصيل قذر في كتاب الخيانة

شاهد أيضاً

معادلة القوة قبل الطاولة، دروس من طهران وبيروت

  في السياسة، لا يُفرض وقف إطلاق النار بالأمنيات، ولا يُنتزع الأنسحاب من أرضك بالتوسل. …