امين عام حزب الله في خطاب مهم

 

محمد القيري

توجه الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم بخطاب مهم حيا فيه الثبات والمواجهه اليمنيه في وجه العدوان الامريكي الصهيوني
كما اعلن رفض حزب الله الخوض في اي حديث حول سلاح المقاومه
واكد الشيخ نعيم قاسم رفض الهيمنه والغطرسه الامريكيه واكد على ثبوت المقاومه الى جانب المقاومه الفلسطينه وادنة المقاومه تدنيس الصهاينه للمسجد الاقصى
مزيد من التفاصيل في التقرير التالي

خطاب تاريخي للشيخ نعيم قاسم أمين عام حزب الله في مرحلة مفصلية بكل ما للكلمة من معنى.
يأتي في أكثر مراحل الضغوط على لبنان من قبل واشنطن وبدفع إسرائيلي.

⬅️ بدء كلمة الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم حول الاستراتيجية الدفاعية والأوضاع العامة

الشيخ نعيم قاسم: سنركز في الحديث على المقاومة والاستراتيجية الدفاعية مع الحديث عن بعض النقاط الأخرى في هذا المجال وفي أوضاع هامة تهم الجميع

حزب الله يؤمن بالمقاومة باعتبارين الاعتبار الأول ايماني انه يجب تحرير الارض والاعتبار الثاني اعتبار وطني ان أرضنا محتلة

المقاومة ردّة فعل على الاحتلال وفي حال عدم قدرة الدولة اللبنانية بأن تقوم بنفسها بحماية الأراضي والمواطنين

ميزة المقاومة في لبنان أنها بدأت بانجازات كبيرة ومؤثرة واستمرت في تحقيقها خلال أربعين سنة

لم يكن للاحتلال أن يخرج لولا المقاومة

لا يُقال للمقاومة دفعتم كثيرًا وكان لكم شهداء كثر بل يقال كيف استطاعت هذه المقاومة مع هذا الهجوم الكبير “اسرائيليًا” واميركيًا وعالميًا أن توقفهم على الحدود الجنوبية

قدمت المقاومة نموذجًا اسطوريًا كل العالم يتحدث عنه

يُقال كيف استطاع الشباب أن يصمدوا صمودًا اسطوريًا ويلتف الشعب والبيئة الحاضنة ويمنعوا الصهيوني من تحقيق انجازاته

لم يعد هناك ذريعة أمام “اسرائيل” بعد الاتفاق ومع ذلك هي تعتدي يوميًا إلى درجة وصلت اعتداءاتها إلى 2700 اعتداء

ألا يُفترض أن يكون الاتفاق غير المباشر نهاية لمرحلة العدوان؟

انتهت المعركة والشباب موجودون على الحافة الأمامية ومنعوا “اسرائيل” من التقدم فذهبت الى الاتفاق

“اسرائيل” تريد أن تبطل قوة لبنان بالحديث عن نزع سلاح المقاومة

“اسرائيل” توسعية وتريد أن تسيطر على لبنان وفي الماضي نحن منعناها من تحقيق مشاريعها

“اسرائيل” تريد أن تحتل القسم الأكبر من لبنان لتضمه الى فلسطين المحتلة ولتنشئ مستوطنات على الأرض اللبنانية وتريد أن تستخدم لبنان من أجل توطين فلسطينيين

هل تطلبون منا أن نصل إلى العجز الذي يتيح لـ “اسرائيل” أن تدخل الى كل لبنان فهذا لن يحصل

ما دامت المقاومة موجودة وستبقى ومعها الجيش الذي يرفض الاحتلال والشعب الذي ضحّى وجمهور المقاومة الحاضر في الميدان الذي دافع دفاعًا عظيمًا والدولة التي تتحدث بشكل مباشر عن رفض الاحتلال

واهمة واهمة “اسرائيل” إذا فكرت في قدرتها على تحقيق مشاريعها

نحن لا نبني على الخسائر والأرباح بل نبني على الموقف والموقف مقاومة وتحرير فلا استسلام

لدينا خيارات ونحن لا نخشى شيئًا واذا أردتم التجربة فلتجربوا فلا أحد يستطيع أن يهزمنا على الاطلاق

هناك جهة واحدة وبعض الأصوات في لبنان دائمًا يركزون أن المشكلة الأساس هي سلاح المقاومة

كنا نسمع سابقًا أن سلاح المقاومة يعطّل الدولة والمشكلة مع السلاح أنه يمنع بناء الدولة نسألهم من الذي ساهم في انتخاب رئيس الدولة والحكومة اللبنانية وغير ذلك؟

نقول السلاح حصرًا في بناء الدولة لكن أي سلاح؟ فالمقاومة حصرًا سلاحها في محاربة العدو الصهيوني

نواجه بقوة الموقف والوحدة الوطنية وبناء الدولة وقوة الجيش وجهوزية المقاومة بهذا كله نواجه الاحتلال ولا نستسلم

المشكلة الأولى ليست سلاح المقاومة بل طرد الاحتلال “الاسرائيلي” فترجموا مواقفكم في موضوع طرد الاحتلال وتناغموا مع المقاومة والشعب في هذا الموضوع

هل تعرفوا ما معنى نزع سلاح المقاومة بالقوة يعني تقديم خدمة للعدو وهذه فتنة لن تحصل

بعضهم قال سلاح المقاومة عائق لبناء الدولة وعليها أن تنزعه بالقوة إنْ لم يسلمه المقاومون

هناك ضخ إعلامي سياسي لتحويل سلاح المقاومة الى قضية وهذا يخدم “اسرائيل
نواجه بقوة الموقف والوحدة الوطنية وبناء الدولة وقوة الجيش وجهوزية المقاومة بهذا كله نواجه الاحتلال ولا نستسلم

يعتبرون أنه بازاحة الحزب والمقاومة من طريقهم يفتحوا المجال للوصاية الأميركية لكن طويلة عرقبتهم

سنواجه من يعتدي على المقاومة ومن يعمل من أجل نزع السلاح كما واجهنا “اسرائيل”

لن نسمح لأحد أن ينزع سلاح حزب الله أو أن ينزع سلاح المقاومة وهذا السلاح دعامة للمقاومة وأعطى الحياة والحرية لشعبنا وحرّر وطننا وحمى سيادته

نحن على خط سيد شهداء الأمة ونقول له “إنا على العهد في المسيرة ودماء الشهداء وأشرف الناس”

اتفاق وقف اطلاق النار هو حصرًا في منطقة جنوب نهر الليطاني ونحن نفذنا ما علينا والدولة كذلك لكن “اسرائيل” لم تنفذ

الطريق الوحيد لمساهمتنا في تطبيق القرار 1701 بعد تنفيذ الاتفاق هو الحوار

الحوار ضمن قواعد وطنية هي حماية سيادة لبنان وتحرير أرضه وايقاف كل اشكال العدوان واستثمار قوة المقاومة وسلاحها ضمن استراتيجية دفاعية تحقق التحرير والحماية ورفض أي خطوة فيها اضعاف للبنان
نحن مع تنفيذ التزام رئيس الجمهورية وحصل تبادل رسائل بيننا وبينه

نعتبر أن “اسرائيل” هي المسؤولة ويجب أن تنفذ ما عليها وعندما ندعى إلى الحوار سنكون جاهزين ولكن ليس تحت ضغط الاحتلال وعدوانه

الاستراتيجية الدفاعية لا تتعلق بسحب السلاح

هل يتوقع أحد أن نناقش الاستراتيجية الدفاعية والاحتلال موجود و”اسرائيل” تعتدي؟

الاستراتيجية الدفاعية هي مناقشة المستويات الدبلوماسية والاقتصادية والعسكرية في سياسة دفاعية متكاملة

لن نناقش الاستراتيجية الدفاعية في وسائل الاعلام ولدينا حديث في التفاصيل عندما تنعقد الطاولة

أدعو الحكومة اللبنانية أن تضع نقطة اعادة الاعمار على جدول اعمالها وترسم خطة لها التزاما بواجبها

الآن تقرر الدولة محاربة “اسرائيل” فنحن معها مهما كلف الأمر وهذا القرار عند الدولة

أنجز حزب الله ما عليه في الاتفاق فلتنجز “اسرائيل” ما عليها والدولة كذلك

إعادة الإعمار ليست منة من أحد ولن نقبل بابتزازنا تحت هذا العنوان

يقولون إنهم يربطون إعادة الإعمار بالسلاح ونقول نحن من نربط السلاح بإعادة الإعمار

لا يمكن أن يسير لبنان بالوصاية الأميركية فهي الشيطان الأكبر وهي ترعى الغدة السرطانية أي “اسرائيل” التي يجب اقتلاعها

الشيخ الخطيب له مواقف وطنية عظيمة وله دور كبير في الوحدة الوطنية وهو من الداعمين للمقاومة

: الأصوات النشاز التي تتهم الشيخ الخطيب والمجلس الشيعي يحب أن تُحاكم لأنها جماعة فتنة

الشيخ نعيم قاسم للشيخ الخطيب: كلنا معك ونحن واحد

سنخوض الانتخابات البلدية بالتفاهم والتنسيق الكامل مع حركة أمل

حول المفاوضات الإيرانية الأميركية غير المباشرة: أتمنى أن تنجح وهي مصلحة للجميع

أحيي الشعب اليمني العظيم فأنتم اضاءة من اضاءات المقاومة والشرف.. والمقاومة دائما ستنتصر

الشيخ نعيم قاسم: ستبقى فلسطين البوصلة وجرائم القتل والتجويع في غزة إدانة للعالمين العربي والإسلامي

#استراتيجية_حماية_لبنان
20 من شوال 1446للهجرة
الموافق للـ 18 أبريل 2025م

🔴 *دعم خيار المقاومة* 🔴

شاهد أيضاً

معادلة القوة قبل الطاولة، دروس من طهران وبيروت

  في السياسة، لا يُفرض وقف إطلاق النار بالأمنيات، ولا يُنتزع الأنسحاب من أرضك بالتوسل. …