المستضعف شريك الله وفق كلام أهل البيت(ع)،،،،

 

العلامة السيد عصام العماد أستاذ العلوم الدينية في حوزة مدينة قم المقدسة،،،،

سوف أذكر هنا خاصة مهمة من أعظم خصائص مذهب أهل البيت ، وهذه الخاصة هي التي جعلت الشيعة في العالم يدافعون عن المستضعفين في فلسطين وفي كل العالم وهذه الخاصة لخصتها بالصورة التالية :
سورة النساء الآية ۷۵
وَما لَكُم لا تُقاتِلونَ في سَبيلِ اللَّهِ وَالمُستَضعَفينَ مِنَ الرِّجالِ وَالنِّساءِ وَالوِلدانِ الَّذينَ يَقولونَ رَبَّنا أَخرِجنا مِن هٰذِهِ القَريَةِ الظّالِمِ أَهلُها وَاجعَل لَنا مِن لَدُنكَ وَلِيًّا وَاجعَل لَنا مِن لَدُنكَ نَصيرًا﴿۷۵﴾

هناك فرق واضح بين المستضعف والضعيف. الضعيف هو من لا حول له ولا قوة، والمستضعف هو من ضعف بسبب ظلم الآخرين وقهرهم، سواء كان هذا الضعف فكرياً وثقافياً، أو أخلاقياً، أو اقتصادياً، أو سياسياً واجتماعياً. وبالتالي فالمستضعف مصطلح قرآني شامل يشمل جميع أشكال الاستعمار .
هنا في هذه الآية نجد أن الله تعالى قد قرن بين القتال في سبيل الله وبين القتال في سبيل المستضعفين ، فالقتال في سبيل المستضعفين مثل القتال في سبيل الله بموجب هذه الآية .
وهنا وفق هذه الآية وكأن الله لم يجعل له شريكا في الأرض إلا المستضعف على أي دين كان هذا المستضعف كان يهوديا أو نصرانيا أو ملحدا كافرا أو كان مسلما سنيا أو شيعيا ، فالله جعل سبيل المستضعف سبيله فمن قاتل في سبيل أي مستضعف في الأرض فهو يقاتل في سبيل الله ، ومن قتل في سبيل المستضعف الكافر أو المسلم فقد قتل في سبيل الله .
في الحقيقة هذا ما فهمته من تفسير هذه الآية عند أهل البيت (ع).

شاهد أيضاً

*د. علي جمال يونس.. تفوق عالمي وابتكار “روبوتي” في جراحة الأسنان*

  *الإعلامي د. عبد الله ذبيان* في غمرة التحولات الرقمية والطبية التي تجتاح عالمنا، يبرز …