” لولا خونة الداخل ما تجرّأ عدو الخارج على وطنك” .

أمام مشهدٍ مقزِّز تشمئِزُّ له النفوس والضمائر الوطنية الحية حيث يستقوي البعض في الداخل اللبناني بالعدو “الإسرائيلي” ويبرّر له إعتداءاته المستمرة على لبنان وضد أشرف وأنبل ظاهرة عرفها تاريخ لبنان القديم والحديث والمعاصر ألا وهي مقاومتنا البطلة ، نستذكر ما قاله الثائر العالمي أرنستو تشي غيفارا عن هذا الموضوع : إنه ” لولا خونة الداخل ما تجرّأ عدو الخارج على وطنك” ..

وهنا نؤكد أن المقاومة وُجدت لتبقى وستبقى شاءَ مَن شاء وأبى مَن أبى وأن الإحتلال وأعوانه الى زوال .

✍ مع تحيات ومحبة د. جمال شهاب المحسن الإعلامي والباحث في علم الإجتماع السياسي

شاهد أيضاً

معادلة القوة قبل الطاولة، دروس من طهران وبيروت

  في السياسة، لا يُفرض وقف إطلاق النار بالأمنيات، ولا يُنتزع الأنسحاب من أرضك بالتوسل. …