كوثر العزي
مابعد تحذير القائد إلا تفيذُ على أرض الواقع ، البحرُ قيد الحصار ،والبحرية في اهب الاستعداد ، وسقفُ التصعيد قيدُ الارتفاع ،ومساحة البحار على الصهيونية ستضيقُ بعد الاتساع ،والاقتصاد سينهار ،والدول ستعلن الانحياز ،لتبقى حينها إسرائيل مع أمريكاء في ضياع ،تقيم قمم وتحيك مخططات ،تبحثُ عن تحالفات بحرية ضد الهجمات الحوثية كما يزعمون ،فلا يُسمع الصوت ولا يُلقى جواب ،والانسحاب خيِر خيار ،ففي اليمن قائدا أفعاله تسبق الأقوال ،وشعبه مُتأهب لجميع الخيارات رجالًا ونساء ،تواقون مشتاقون للقتال ،أرواحهم على الأكتاف ،مابعد وعيد السيد الحوثي إلا صواريخ ومسيرات تدُك وتحرق فتغرق لتصبح حينها ترجمة علنية وعبرة لمن لم يعتبر بعد ،بالأمس تحذيراً يكتسيه تهديد ،واليوم السُفن الصهيوأمركية محظورة من العبور في الأقاليم البحرية اليمنية ،إن استمر التعنت الصهيوني بحق إخواننا في فلسطين،فالحصار البحري سيتبعه قصفَ بري واقتحامات جوية بسرب من المسيرات اليمنية،لتتفعل حينها صفارات الإنذار ،ويعيش الكيان الغاصب من جديد حالة توتر وانفلات أمني .
في خطاب السيد القائد ليلة الخميس ضحية يوم الجمعة ، والتي أعلن فيها المهلة لفك الحصار على القطاع وإدخال المساعدات الإنسانية ،وواجب الالتزام من قبل دولة الكيان المؤقت بقوانين الهدنة التي وُضعت مابين فصائل المقاومة الفلسطينية وبين ذلك الكيان اللقطة ،مابعد التنصل وعدم الإتلزام وتنفيذ الاتفاق من قبل إسرائيل ،ذلك التنصل الذي جاء نتيجة الدعم الأمريكي والتخاذل العربي والإسلامي ،كان لابد في تلك المرحلة للعرب قاطبة أن يكن لهم موقف مشرف موقفًا حر مع القضية الفلسطينية ومع الشعب الفلسطيني إلا أن العادة تغلبُ الدهشة ،والعرب في صمت كالمعتاد ،في غياهب الحياة منغمسون ،لاموقف ولا استنكار ،لادخل لهم بالسياسة ولاعلاقة لهم بالحروب الدامية ،إلا اليمن بقيادته الشريفة كان له موقف حُر ، وَضَع المهلة لليوم الرابع وأقام الحجة وحذر وأنذر ،ومابعد اليوم الرابع ،بتوقيت صنعاء ،ظهر العميد على منصة الانتصار ،يُعلن حينها بأن المهلة انتهت والحصار وضع أوزارة ،وأن استئناف حظر العبور لكافة السفن الصهيونية قد بدأ ،وبأن أي سفينة تمر غير مبالية بالتحذير ستقصف والحصار بالحصار..
بعد إعلان القوات المسلحة اليمنية بيانًا كان للسيد القائد حينها وقفة تأكد بأن قرار حظر الملاحة العدو عبر البحر الأحمر والباب المندب وخليج عدن والبحر العربي دخل حيز التنفيذ ،وسيتم استهداف أي سفينة إسرائيلية تعبر في منطقة العمليات المعلنة عنها ،كما أكد السيد القائد بأن التصعيد اليمني سيرتفع إذا استمر العدو الإسرائيلي في تجويع الشعب الفلسطيني ومنع دخول المساعدات إليه ،وبأن الخيارات العملية كلها مطروحة على طاولة معركة إزاء استمرار التجويع للشعب الفلسطيني ،خاطب السيد القائد الأمة العربية قائلا بأن أمريكا تقف مع العدو الإسرائيلي بشراكة تامة في كُل خطواتها التصعدية والعدوانية وتشارك حتى في التهديد والوعيد بحق الشعب الفلسطيني ،فعلى الأنظمة العربية والشعوب كذلك أن تعي وتتدرك بأن خطورة القبول تهجير الشعب الفلسطيني بأنها خطوة عدائية بحق الأمة قاطبة ،زقبول الأنظمة العربية بالتهجير سيحولها إلى أنظمة معتدية وبشكل مباشر على الشعب الفلسطيني وليست فقط على مقاعد التخاذل ،فالصمت والجمود الذي يتوسد الموقف العربي تجاه مايحصل في الساحة الفلسطينية وفرض التهجير القسري بحق الشعب يعتبر خطيئة وبصمة عار وتنصلا عن حقًا كبير يريد أن يسلب من الأمة بأكملها وليس الشعب الفلسطيني فقط ،العدو يعتبر أن الظروف مهيأة له والوقت في صالحة في إطار الصمت والسكوت العربي المستمر ،كما أنه يشجعه على خطوات عدوانية أكثر وأكثر قد تفتك بشبهه الجزيرة العربية بأكملها وبناء وتأسيس الدولة الإسرائيلة التي يزعمونها و بحدودهم التي رسموها وتغير الشرق الأوسط كما تغنى بها مجرم الحرب بن يامين آنذاك.
ياأمة المليار يجب أن يكون هنالك تحرك جاد يجب أن تكون هنالك عمليات عدائية تصد الصهيونية من التوغل والتوسع في هذه العالم يجب أن تزول إسرائيل من هذا الوجود ،والعاقبة للمتقين.
#اتحاد_كاتبات_اليمن
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
