حدث مزلزل من الآن إلى يوم 26،،،

 

هشام عبد القادر،،،

دائما الأحداث يصنعها البشر حتى الكوارث الطبيعية سببها البشر.
حتى سقوط الدول والفراعنة عبر العصور سببها فساد الإنسان وسفك الدماء.

فكل شر بالعالم او بالوجود الكوني سببه النفس التي بين جنبي الإنسان.

كل حدث مؤلم بالكون سبب ذالك النفس التي بين جنبي الإنسان.
اما البلاء والشهادة والتضحية والفداء معانيها وتفسيرها وتأويلها غير الكوارث والشر.

تحدثنا عن الشر والكوارث وسقوط دول سببها الفساد وسفك الدماء وسببها الشر في النفس الأمارة بالسوء.

اختصار ما الذي يحدث في عامنا 2025 وما بعده ليس علم غيب ولا تنبوء.

إنما طلاسم وأشباح كاف بكفين ترفع دال عين تقصد قاف ميم الف نون قاف.

تسقط المعتدين وترفع المستضعفين.

وما هذا العام إلا ترجمة معاني ماسبق وما هو آت.
طرفة عين من حيث لا نحتسب التغيرات قادمة آتيه.

يرونه بعيدا ونراه قريبا

والحمد لله رب العالمين

شاهد أيضاً

معادلة القوة قبل الطاولة، دروس من طهران وبيروت

  في السياسة، لا يُفرض وقف إطلاق النار بالأمنيات، ولا يُنتزع الأنسحاب من أرضك بالتوسل. …