ما خلفَ المشهد

منذ أيام، انتشر مشهد الشاب الذي يكمن للإسرائيلي في احد الأودية خلال فترة الحرب، جميعنا انشغل بشجاعة الموقف..

لكن تعالوا لنغوص قليلا في تفاصيله وجزئياته التي قد تفوت بعضنا، إنصافًا منا لحجم تلك التضحيات..

هذا الشاب لم يتواجد في تلك المنطقة فقط لحظة تصوير الحدث، وإنما توجه الى هناك قبل مدة، مكث في ذلك المكان ينتظر..

هل تبادر لذهننا، كيف كان يأكل؟ كيف كان يشرب؟ بماذا كان يفكر؟ هل كان وحيدًا؟ من كان يؤنس وحشته؟ هل كان مشتاقا الى اهله؟

لقد كان ينتظر العدو بالنيابة عن كل الذين تركوا بيوتهم وغادروا، ولو لم يكن حيث هو، لما عادوا!
لقد كان وحيدًا حتى لا نستوحش!
لقد كان مُتعبا كي نرتاح!
لقد كان مشتاقًا لاهله حتى ننعم بقرب الاهل والاحبة..

ماذا يقال بحق هؤلاء الاطهار؟
هل ثمة ما يفيهم من حقهم شيء؟
مع هكذا رجال …
لن يكون لبنان صهيونيا ولا اسرائيليا ولا امريكيا…
حتى لو ركع كل اصحاب السيادة ومتشدقي السلام الغارقين في احلام ديموقراطية امريكا الزائفة

شاهد أيضاً

🛑*إيهود باراك: لبنان عنوان الفشل الإسرائيلي.. حزب الله باقٍ ونتنياهو بدد الفرص وأغرق إسرائيل في الاستنزاف*

*وكالة وطن**هاجم رئيس وزراء الاحتلال الأسبق ايهود باراك حكومة بنيامين نتنياهو، معتبراً أن ما يجري …