الصحافة والاعلام والسلطة الرابعة ..

كتب /سعيد فارس السعيد:

٢١/ ٢/ ٢٠٢٥

كيف تريدون أن تجعلوا من الصحافة ووسائل الإعلام

“سلطة رابعة”

والبعض يطالبون بإقصاء من خالفكم الرأي ..؟؟

الصحافة والإعلام وكل العاملين بوسائل الإعلام هم مرآة المجتمع والأمة..
وهم لسان حال الشعب ..

وهم كلما كانوا أحرارا وكلما كانوا حياديين ملتزمون بقضايا الشعب والامة ،

كانوا اكثر واقعية ونزاهة، واكثر المدافعين عن الحق والحقيقة واكثر المطالبين بالعدالة والمساواة بعيدا عن الكيديات والمزاجية والاصطفافات الطائفية والسياسية .
يكونون من جنود السلطة الرابعة .

لذلك فإن واجباتهم ومسؤولياتهم كبيرة وعظيمة بالحفاظ على الامن الاجتماعي وحث الناس للإلتزام بالقيم الاخلاقية والانسانية .

وكذلك الإلتزام التام بسيادة القانون .
بعيدا عن اي شكل من اشكال العنف او الترهيب ..

والصحافة ووسائل الاعلام عندما يراد لها ان تكون

“سلطة رابعة”

مستقلة عن كل السلطات ،يجب عليها ان تبتعد عن طرح او اثارة اية اصطفافات دينية او طائفية او سياسية او ولاءات خارجية وان تعمل بدون وصائية وبدون كيديات او مزاجية مبتعدة عن تحقيق مصالح خاصة لأحد .

السلطة الرابعة هي سلطة تعمل بلا رقابة من احد سوى رقابة الضمير لمافيه المصلحة العامة العليا للوطن وللدولة .

وتكون سلطة رابعة مستقلة عندما تؤدي رسالتها الاخلاقية والوطنية والانسانية لكشف عيوب المجتمع واخطائه وتعمل مخلصة لكشف الفساد والفاسدين ومكامن الاهمال والتقصير ..
وتشير بحيادية تامة لكل اشكال التجاوزات التي تسيئ الى هيبة الدولة والى الانظمة والقوانين ..

سلطة رابعة عندما تنبه القيادات واصحاب القرار لمكامن الخطأ الذي يهدد امن المجتمع وامن الدولة .

والاهم من كل ذلك فإن الصحافة ووسائل الاعلام تكون
(سلطة رابعة )

عندما تتضامن وتتحالف وتعمل بإخلاص ونزاهة بتعاون وثيق مع السلطة القضائية ، وتعمل بكل وضوح وشفافية لنبذ ومحاربة الاصطفافات الطائفية والسياسية ايا كان مصدرها ..
نعم يكون العاملون بالصحافة وبوسائل الاعلام جنودا بالسلطة الرابعة عندما الجميع يكونوا مصلحين ومرشدين لاينطقون إلا بالحق والحقيقة ولايكون القاضي والرقيب عليهم سوى رقابة الضمير.

شاهد أيضاً

معادلة القوة قبل الطاولة، دروس من طهران وبيروت

  في السياسة، لا يُفرض وقف إطلاق النار بالأمنيات، ولا يُنتزع الأنسحاب من أرضك بالتوسل. …