هيكل عرض مع رئيسة مرفق السلام الأوروبي الأوضاع في لبنان والمنطقة والتقى سليمان والمر

هيكل عرض مع رئيسة مرفق السلام الأوروبي الأوضاع في لبنان والمنطقة والتقى سليمان والمر وأبانيارا

استقبل قائد الجيش اللبناني العماد رودولف هيكل، في مكتبه في اليرزة، رئيس الجمهورية السابق العماد ميشال سليمان.وعرض آخر التطورات السياسية والأمنية في لبنان والمنطقة.

ثم استقبل هيكل النائب ميشال المر، وتناول البحث الأوضاع العامة في البلاد.
وأفاد بيان لمكتب المر، انه “حيث جرى بحث الأوضاع الأمنية والاستحقاقات الوطنية في ظل المرحلة الدقيقة التي تمرّ بها البلاد.وتم تناول دور الجيش اللبناني في الحفاظ على الاستقرار، والتحديات التي تواجه المؤسسة العسكرية على الحدود وفي الداخل، إضافة إلى البحث في خطة الجيش اللبناني الموضوعة لتنفيذ قرار الحكومة المتعلّق بحصرية السلاح بيد الدولة، وتطبيقه بما يضمن الأمن ويؤكّد سيادة المؤسسات الشرعية”.

اثر ذلك ادلى النائب المر بتصريح اكد فيه: “ان دعم الجيش اللبناني وقائد الجيش اللبناني ليس خيارًا سياسيًا بل هو واجب وطني وأخلاقي. نحن نقدّر ما يقوم به الجيش اللبناني يوميًا من مهمات متعددة على الحدود وفي الداخل، لحماية اللبنانيين، ونرى في قيادة العماد رودولف هيكل صمّام أمان في هذه الظروف القاسية والحسّاسة جدا”.

وأضاف المر :” لذلك، فإن الالتفاف حول المؤسسة العسكرية ضرورة لحماية البلد ومنع أي اهتزاز أمني أو سياسي. أن المطلوب اليوم هو تعزيز إمكانيات الجيش اللبناني وتأمين الدعم الكامل له لكي يبقى الضامن الأول للاستقرار، خصوصاً في ظل التحديات التي تفرضها التطوّرات الداخلية والإقليمية”.

وختم المر،:” أنّ الجيش اللبناني يبقى المؤسسة التي يلتقي اللبنانيون حولها، وعلى الجميع تحييدها عن التجاذبات السياسية لأنها عنصر وحدة لا يمكن التفريط فيه “.

ثم استقبل هيكل رئيسة مرفق السلام الأوروبي دوروتا دلوشي – سوليغا مع وفد مرافق، وتم التداول في الأوضاع العامة في لبنان والمنطقة.

كما استقبل هيكل، قائد قوة الأمم المتحدة الموقتة في لبنان – “اليونيفيل” اللواء ديوداتو أبانيارا، وتم التداول في سبل التعاون والتنسيق بين الجيش اللبناني و”اليونيفيل”.

شاهد أيضاً

🛑*إيهود باراك: لبنان عنوان الفشل الإسرائيلي.. حزب الله باقٍ ونتنياهو بدد الفرص وأغرق إسرائيل في الاستنزاف*

*وكالة وطن**هاجم رئيس وزراء الاحتلال الأسبق ايهود باراك حكومة بنيامين نتنياهو، معتبراً أن ما يجري …