
وكأن الزمن يعيد نفسه بالأحداث مع فارق كبير بأن العشائر في بعلبك الهرمل كانوا في أنتظار جماعات الجولاني الأرهابية حتى لا تتكرر حادثة عرسال المأساوية فكانت المواجهة وصدوا الأرهابيين بعد تكبيدهم خسائر كبيرة في العديد والعتاد
وهذا الأعتداء على السيادة اللبنانية والقرى في البقاع الشمالي خطير جدا” فالمعتدي له تاريخ بالأجرام والقتل والأغتصاب وسبي النساء ولكنه أخطأ في الحساب فهذه المنطقة هي مدينة الشمس وأبناء العزة والكرامة ولن يستطيع تحقيق أهدافه الأجرامية على الأرض اللبنانية
أن هذا الأعتداء بدأ في جرماش منذ ثلاثة أيام وامتد إلى القرى اللبنانية مثل القصر وسهلات الماء، والزكبة، والميدان، ومراح الشعب، وقنافد، والهوشرية،بقصف عشوائي ارتقى خلاله شهداء وجرحى كان لا بد من الرد من قبل العشائر اللبنانية للحفاظ على الأرض والعرض وسيادة لبنان والتي عبرت عنه هذه العشائر بأنها خلف الجيش اللبناني بعد وصوله وانتشاره على الحدود والرد على عصابات الجولاني بالأسلحة المناسبة
والسؤال اليوم للدولة اللبنانية والشعب اللبناني هل يوجد فرق بين العدو الإسرائيلي وعصابات الجولاني؟
فالعدو الإسرائيلي في الجنوب اللبناني يقصف القرى والقاتل الجولاني وعصاباته يقصفون القرى في الهرمل بينما العدو الإسرائيلي يقضم الأراضي السورية ويحتلها بكل سهولة ويقوم السوريين بتسليم اسلحتهم للعدو الإسرائيلي بكل خنوع وأذلال ودون أي مواجهة بل أكثر من ذلك لم يتجرأ الجولاني على إدانة الأحتلال الإسرائيلي لسورية حتى ببيان ولكنه يتكالب مع عصابته على أهل بعلبك الهرمل
فكيف ستتصرف الدولة اللبنانية مع قاتل الجيش اللبناني والقوى الأمنية في عرسال واليوم يعتدي على سيادة لبنان وأراضيه
ما يحصل لا علاقة له بالشعب السوري فهذه الظاهرة الأرهابية أتت لتنشر الكراهية بين الشعبين ولكن الخوف هو الذي يسيطر على أغلبية الشعب السوري لذلك يؤيدون هذا الأرهابي خوفا” فقط
فسورية لن تكون إلا عروبية وشعبها الشريف المتمسك بوطنيته وعروبته، وكل مَن يؤيد هذا القاتل بأرادته فهو لا يمت لسورية بأي صلة
ومهما اعترفت دول بالحكم الجديد في سورية بالنسبة لنا مَن يحكم سورية اليوم هو قاتل ومجرم ويعتدي على الشعب اللبناني ولا فرق بينه وبين العدو الإسرائيلي
نضال عيسى
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net