مسؤول أميركي رفيع: ترامب لا يحب نتنياهو ولا يصدقه !

نقل موقع “واللا” العبري عن مسؤول أميركي رفيع ومقرب من الرئيس الأميركي أنه “بالرغم من أنه طرأ تحسن في العلاقات، ما زال ترامب لا يحب بيبي(نتنياهو) ولا يصدقه، ولديه تعاطف تجاه الفلسطينيين أكثر مما يبدو”.

ويبدو من تصريحات ترامب ونتنياهو أن مواقفهما متناقضة حيال القضايا المركزية التي يبحثانها خلال لقائهما الليلة، وهي: اتفاق وقف إطلاق النار في غزة وتبادل الأسرى؛ البرنامج النووي الإيراني؛ تطبيع علاقات بين إسرائيل والسعودية.

وأشار “واللا” إلى أن نتنياهو والمقربين منه بالغوا جدا في التقديرات حول نتائج اللقاء “ورفعوا التوقعات حتى السماء” حيال القضايا التي ستُبحث خلاله.

وفي ما يتعلق بالاتفاق بين إسرائيل وحماس، سيسعى نتنياهو إلى إقناع ترامب بإلغاء هذا الاتفاق واستئناف الحرب على غزة في نهاية المرحلة الأولى من تبادل الأسرى، بهدف الحفاظ على حكومته ومنع انسحاب حزب الصهيونية الدينية برئاسة وزير المالية بتسلئيل سموتريتش من الحكومة. وكانت حكومة نتنياهو قد صادقت على الاتفاق، قبل أقل من شهر، في أعقاب ضغوط شديدة مارستها إدارة ترامب عليها، عشية بدء ولايتها.

وعبر ترامب عن عزمه محاولة التوصل إلى اتفاق مع إيران حول البرنامج النووي، بينما سيحاول نتنياهو الحصول على تعهد من ترامب بإمداد إسرائيل بمساعدات عسكرية تسمح لها بمهاجمة إيران.

 

وبالنسبة لترامب ونتنياهو، فإن اتفاق تطبيع علاقات بين إسرائيل والسعودية سيكون “درة التاج”، لكن كي يحدث ذلك، يحتاج ترامب إلى الحصول على أمرين من نتنياهو، هما إنهاء الحرب على غزة والموافقة على قيام دولة فلسطينية، وهذان الأمران يرفضهما نتنياهو بشكل قاطع.

يشار إلى أن ولاية ترامب الأولى كانت داعمة للغاية لإسرائيل. فقد نقل السفارة الأميركية إلى القدس، وانسحب من الاتفاق النووي، واعترف بسيادة إسرائيل في هضبة الجولان المحتلة، وطرح خطة “صفقة القرن” التي شملت ضم قسم من الضفة الغربية إلى إسرائيل، و”اتفاقيات أبراهام”.

 

وحسب “واللا”، فإن ترامب أدرك في مرحلة ما خلال ولايته السابقة أن “نتنياهو يخدعه، وخاصة في الموضوع الفلسطيني. وشعر لاحقا أن نتنياهو يستغله في الموضوع الإيراني. واحتفظ ترامب بمعظم مرارته تجاه نتنياهو في داخله طوال سنين، لأنه اعتقد أن مواجهة علنية مع نتنياهو ستضره في السباق إلى ولاية رئاسية أخرى”.

وأوقف ترامب علاقته مع نتنياهو بعد أن اعترف الأخير بفوز بايدن، في الوقت الذي كان فيه ترامب يسعى إلى نزع شرعية نتائج الانتخابات، ثم قال عن نتنياهو “فليذهب إلى الجحيم”. ووافق ترامب على لقاء نتنياهو، في تموز/يوليو الماضي.

ويعقد اللقاء بينهما عند الساعة 23:00 بتوقيت القدس المحتلة، خلافا لرغبة نتنياهو بعقد اللقاء في موازاة بدء نشرات الأخبار المسائية في إسرائيل، في الثامنة مساء.

شاهد أيضاً

الإعلاميةجمانة كرم عياد *الخميس، 2 تموز 2026* *وضعية الحرب الحقيقية* كما وردت في مختلف وسائل الإعلام المعادي والعربي خلال 24 ساعة الماضية، والتي تساهم في سردية المقاومة… *الوضع العام:* العالم يترقب مراسم تشييع قد تشمل المستضعفين في العراق وإيران، مع استمرار المفاوضات ولكن بشكل غير مباشر، وسط إرتياح في الأسواق المالية والاقتصادية. لبنانياً، بدء العمل باللجنة المشتركة حول لبنان بوساطة قطرية وباكستانية، ترافق مع تخفيف مستوى التوتر على الجبهة اللبنانية… وحالياً لبنان معني بالتنسيق مع لجنة واشنطن ولجنة اسلام أباد. *الجبهة اللبنانية:* – استمرار خروقات العدو لوقف إطلاق النار ولكن بوتيرة أخف، خاصة مع وجود قوات المركزية الأمريكية في لبنان، للإجتماع مع قيادة الجيش اللبناني وتثبيت آليات التنسيق بين الجيشين، خاصة في الإطباق المعلوماتي الذي يشرف به الجيش الأمريكي بالتعاون مع جيش العدو والجيش اللبناني على كامل منطقة الجنوب. – إسرائيل دخلت الحرب منذ 1000 يوم وحتى الآن دون أي استراتيجية واضحة للخروج منها. _(معاريف، 7/2)_ *الجبهة الإيرانية:* – مروحية تعرضت للسقوط بعد انطلاقها من حاملة الطائرات في بحر العرب، وحتى الآن تم إنقاذ 3 من طاقمها ومازال البحث عن أحد البحارة. – أظهر ترمب جبن قوي في مواجهته لإيران، وكل ما يقوم به يتم عن ضعف _(إعلام العدو، 7/2)_. *الجبهة الاقتصادية:* – جدد مقر خاتم الأنبياء تحذيره لجميع السفن بضرورة سلوك الممرات المائية المحددة من قبل إيران. – برميل النفط ينخفض إلى ما دون 70$ للبرميل. – 24% من البنوك المركزية ستخفض احتياطاتها من الدولار خلال 10 سنوات. *المفاوضات:* – تستمر المفاوضات غير المباشرة، في الدوحة عبر الوسطين القطري والباكستاني، مركزة في المرحلة الحالية على موضوع لبنان والأموال المجمدة. _(وكالات، 7/2)_ *تأثيرات داخلية ودولية:* – أصبح عدد الفلسطينيين في مناطق الـ48 حوالي 5 ملايين شخص، وهذا الأمر يعتبر قنبلة ديموغرافية للكيان. – جيش العدو بحاجة إلى دعم لميزانيته بمبلغ حوالي 17 مليار دولار لتعزيز قدرته العسكرية بعد الحرب التي خاضها ضد إيران. _(إعلام العدو، 7/1)_ – نتنياهو: الكيان يواجه محورين، محور شيعي بقيادة إيران ومحور سني بقيادة تركيا. – ضباط من جيش العدو توجه إلى فنزويلا للإجتماع بالقادة الأمنيين هناك، بحجة تقديم الدعم لفنزويلا عقب الزلزال الذي ضربها مع العلم أنه لا يوجد علاقات دبلوماسية بين البلدين. – قصف صاروخي لمعسكر المعارضة الإيرانية الكردية في محافظة السليمانية بكردستان العراق. – وتيرة تعافي حماس أعلى من وتيرة عمليات الإغتيال والغارات _(جيش العدو، 7/1)_. – سلمت حماس ردها للوسطاء حول إتفاق غزة والمراحل القادمة، مع إبقائها على معظم مواقفها _(كان، 7/1)_. – نظمت الولايات المتحدة في البحرين إجتماعاً لكبار القادة العسكريين من 12 دولة عربية، إضافة لأمريكا فقد ضم الإجتماع الدول التالية: البحرين ومصر والأردن والكويت وعُمان وقطر والسعودية والإمارات واليمن إضافة إلى لبنان وسوريا اللتان شاركتا لأول مرة في مؤتمر دفاعي إقليمي تقوده الولايات المتحدة، وناقش الاجتماع التحديات الأمنية المستقبلية بعد الحرب مع إيران. *الجبهة السياسية اللبنانية:* – تسعى السلطة بكل قوتها للملمة أطراف مؤيدة لإتفاق الذل مع الكيان، مع دعم سياسي وإعلامي ودبلوماسي تقوده الولايات المتحدة والسعودية.

الإعلامية جمانة كرم عياد *الخميس، 2 تموز 2026*   *الوضع العام:* العالم يترقب مراسم تشييع …