كفركلا الصمود بشرى المقاومين

بقلم الكاتب نضال عيسى

عند الحديث عن كفركلا تعجز الكلمات عن وصفها، بصمودها وعنفوانها
عن أهلها وتشبثهم بأرضها
كفركلا ليست قرية عادية لقد أصبحت أيقونة القضية وسوف يكتب التاريخ الف ليلة وليلة عن مجد حفر أيامه على صخر لن ينكسر
سنة ونصف وكفركلا هي التي تتلقى اولى الضربات من العدو كيف لا وهي التي تحتضن تاريخ مقاوم منذ نشأتها فكان غضب العدو عليها لكسرها

ولكن كفركلا واجهت هذا المحتل بكل صلابة ورفعت راية الحسين تحت القصف في تحدي قل نظيره لهذا المحتل فكان امام بلدة كفركلا السيد عباس وشباب القرية كالجبال الشامخة بوجه هذا العدو
قدموا الشهداء وهم سعداء فدمائهم سوف تنبت عصراً جديداً من الإباء

لم يتنازلوا عن البقاء ولن يهدأوا قبل تحرير الأرض فأقاموا خيمة العز على مثلت كفركلا ديرميماس منتظرين لحظة الدخول إلى بوابة السماء ملتزمين بقرار الدولة حتى انتهاء مهلة وقف إطلاق النار، ولسان حالهم يقول لا نخاف هذا العدو ولكن لن نكون سبباً بهدر الدماء

  هذا الفخر بالموقف جعل هذه الخيمة مقصداً لكل الوطنيين الشرفاء متضامنين مع كفركلا وكل القرى التي ما زالت تحت الأحتلال
وهذا الموقف لن تكون ابنة المقاومة المناضلة بشرى الخليل بعيدة عنه
فكانت من المعتصمين تشد على يد كل وطني شريف وتدعوا الناس للتواجد مع أهل كفركلا وكل الجنوب لتحرير الأرض من رجس هذا المحتل
يومان متتاليان أتت وجلست وناقشت وشددت على المقاومة بصمود أهلها وقالت: “بأن هذا الشعب هو امتداد لهذه المقاومة ولكل مَن يقول بأن المقاومة هزمت هو واهم جدا” فهذا شعب المقاومة انظروا إليه يحرر ارضه فكيف لمقاومة تهزم وهي تملك هكذا شعب جبار يملك العزة على جبينه ولا يعرف العار ”

أنكم يا شباب كفركلا عنوان للقرار وأنا معكم ولن نهدأ حتى ندحر هذا المحتل وستبقى كفركلا أيقونة هذا العصر متكئة على العديسة والطيبة والخيام وميس ويارون وكل شبر من ارض الجنوب ارض الطهارة والعزة والكرامة.

هذه هي بشرى الخليل المقاومة بالكلمة وهؤلاء هم أبناء الجنوب وشباب كفركلا
لكم مني كل التحية يا شرفاء هذه الأرض الذي كان لي شرف الوقوف معكم وسنبقى يدا” بيد مع الشرفاء أمثالكم ولن يرهبنا وقوفهم بوجهنا بسلاحهم فأيماننا أقوى من بنادقهم ونعال شهدائنا أشرف من اكبرهم

شاهد أيضاً

معادلة القوة قبل الطاولة، دروس من طهران وبيروت

  في السياسة، لا يُفرض وقف إطلاق النار بالأمنيات، ولا يُنتزع الأنسحاب من أرضك بالتوسل. …