ناجي والحوت وفضل الله وجبهة العمل الإسلامي والجماعة الاسلامية اشادوا بوقف اطلاق النار في قطاع غزة وحيوا صمود شعبها على مدى ٤٧٠ يومًا



توالت
ردود الفعل من شخصيات سياسية وحزبية ودينية ونقابية باركت وقف إطلاق النار في قطاع غزة وحيت صمود الشعب الفلسطيني على مدى ٤٧٠ يومًا في وجه حرب الإبادة الجماعية التي مارسهاالعدو الصهيوني ضدهم.


في هذا السياق،
غرّد النائب طه ناجي عبرصفحته على منصة إكس حول وقف إطلاق النار في غزة قائلًا: من تحت الدمار والركام نهضت غزة شامخة شموخ الجبال بإرادة شعبها المناضل المكافح الصامد.. بنسائها ورجالها بشيبها وشبابهاوبأطفالها  كسرت إرادة الصهاينة وأذلت جيشهم ورفعت عاليًا جباه الأمة.. نعم  دفعت غزة ثمنا باهظا لكرامتها وعزتها لكنها صمدت في وجه العدوان البربري الهمجي  ولقنت الصهاينة دروسا ستبقى في ذاكرتهم إلى أمدٍ طويل.

وأضاف ناجي: رحم الله شهداء غزة ونسأل الله الشفاء العاجل لجرحاها والعودة الآمنة لكل النازحين على أرضها العزيزة .. كما الرجاء والأمل باستعادة شعبنا العربي الفلسطيني حقوقه كاملة على تراب فلسطين الحبيبة.

وختم ناجي: عاشت غزة حرة كريمة أبية،وعاشت فلسطين أرضًا عربية لكل الفلسطينيين والعرب.


الحوت

كما كتب النائب عماد الحوت على منصةإكس“: “‏سلامٌ عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار،الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، سلامٌ على غزة بشهدائها وجرحاها، بالصامدين من أهلها وعجائزها ونسائها وأطفالها، سلامٌ عليهم وقد علّمواالعالم أن مقاومة الاحتلال والسعي لتحرير فلسطين قيمة انسانية راقية لا يدركها إلا أصحاب الهمم العالية“.

فضل الله

بدوره هنأ العلامة السيد علي فضل الله،الشعب الفلسطيني على الإنجاز الَّذي تحقَّق له بالتوصل إلى اتفاق وقف النار واستعادة أسراه، ودفع  العدو للانسحاب من غزة ووقف حرب الابادة ونزيف الدَّم والدَّمار“.

وتابع فضل الله في بيان صدر عنه : “نحن نرى أنَّ هذا الإنجاز ما كان ليتحقَّق لولا الصمودالأسطوري للمقاومة والشعب، والمساندة العسكرية والسياسية والشعبية التي قدَّمت تضحيات كبيرة في دعم فلسطين، والأهمّ التضحيات التي قدمها الشعب الفلسطيني على هذا الطريق، والصَّبرالعظيم الذي عبَّر عنه رغم حرب الإبادة،  التياستهدفت  عشرات الآلاف من  الفلسطينين، من شهداءوجرحى، والتَّدمير الهائل لبنيته التحتية، ما جعل العدوَّ الصهيوني غير قادر على تحقيق ما كان يطمح إليه من خلال عدوانه، بإنهاء مقاومة هذاالشَّعب وتهجيره، ومن ثم ارغامه  على الانصياع لمطالبه  ما جعل العدو يعترف بأنهَّ فشل سياسياً وسقط جيشه عسكرياً“.


الجعيد

بدوره أبرق المنسق العام لجبهة العمل الإسلاميفي لبنان الشيخ الدكتور زهير عثمان الجعيد  الىكل من الأخوة الأعزّاء في قيادة حركةحماسوحركةالجهاد الإسلامي، مهنّئا إياهم والشعب الفلسطيني الشقيق على هذا النصرالمؤزّر والإنجاز التاريخي  المسطّر بحروفٍ من ذهب في قطاع غزّة العزّة بعد جهاد وصبر وصمود وثبات وتضحيات عظمى ودماء شهداء وجرحى زكيّة“.


جبهة
العمل الإسلامي

بدورها باركت جبهة العمل الإسلامي في لبنان للشعب الفلسطينيالصامد البطل ولكلّ محور المقاومة في المنطقة الإنتصار الإلهي الكبير المظفّرالذي حقّقته غزّة العزّة بعد حوالي السنة والثلاثة أشهر من حرب الإبادة والقتال الشرس العنيف مع هذا العدو اليهودي الصهيوني المجرم الغاصب المحتل “.

وحيتهذا المحور الذي وقف حتى اللحظات الأخيرة والنفس الأخير بكلّ محض إرادة وإيمان وقناعة ومحض ضمير ديني وإنساني وأخلاقي

 ناصراً ومُسانداً لقطاع غزّة العزّة ، ولاسيّما المقاومة الإسلامية وحزب الله اللبناني وأنصار الله والجيش اليماني اليمني الذين ما بخلوا بالدم والروح وقدّموا الغالي والنفيس ، وقدّموا القادة العظام شهداء على طريق القدس وخصوصاً سماحة الشهيد الأسمى القائد الأمين السيّد الشهيد حسن نصر الله وأخوانه الشهداء القادة في الحزب“.


وأشارت
الجبهة الى أنّهذا الإنتصار هو ثمرة المجاهدين الأبطال في غزّة العزّة الذين قاتلوا العدو وأثخنوه الجراح والخسائر البشرية والماديّة الجمّة من مسافة صفر ما جعل العدو يبحث عن أي حلّ وأي قرار يحفظ له ماء وجهه ويؤدّي إلى وقف القتال كما أعلن عن ذلك بكلّ وضوح ضبّاط العدو وجنوده وحتى قادته الذين كانوا يعيشون الجحيم اليومي في القطاع ، وكانوا يُقاتلون الأشباح الذين لا يعرفون من أين يخرجون لهم ويُطلقون النار عليهم من كلّ الجهات ويُدمّرون الدبّابات والآليات وهم بداخلها ويحرقونهم كما وصفو ذلك وصفاً دقيقاً“.

ولفتت الجبهة إلىحجم التضحيات الجسام التي قدّمها أهل غزّة العزّة من عشرات الآلاف الشهداء والجرحى والأسرى والمفقودين ، وحجم الدمار الهائل المخيف ، والخراب المتعمّد لكلّ البنى التحتيّة ، ولكلّ ما هو حياة وينبض بالحياة في غزّة العزّة حتىالشجر والحجر إضافة إلى البشر“.


وأكّدت
الجبهة أنّالسلاح الأمضى الفعّال الذي إعتمده المجاهدون خلال المعارك الشرسة والذي كان يرافقهم في حلّهم وترحالهم وهجومهم وتراجعهم لكمائنهم وأنفاقهم ومن ثمّ هجومهم من جديد هو سلاح الإيمان بالله أوّلاً ، والثقة وحُسن الظنّ بالله وبوعده ونصره الحتمي ، ومن ثمّ سلاح الإعدادالجيّد جدّاً من كافّة جوانب هذا الإعداد  والإحاطة لكلّ تلك الأمور والمستلزمات واللوازم المتعلّقة لخوض حرب طويلة الأمد مع هذا العدو اليهودي الصهيونيالشرس“.

وشدّدت الجبهة علىأنّ هذا الصبر الكبير وهذاالصمود والثبات في ميدان القتال بالرغم من حجم التدمير المخيف الممنهج الذي إستخدمه العدو في حربه وإستخدامه لكلّ أنواع الأسلحة والصواريخ المدمّرة والمحرّمة دوليّاً ، وبالرغم من تدمير غزّة العزّة على رؤوس ساكنيها أمام مرأى ومسمع العالم أجمع وعلى مدى 470 يوماً دون توقّف أو إنقطاع عن إرتكاب المجازر والمذابح والمحارق يوميّاً وطوال أشهر حرب الإبادة الطويلة ، إضافة إلى إستخدام سلاح التجويع أيضاً ومنع دخول المساعدات ، والحصار المفروض على القطاع منذ 17 عاماً ، فالبرغم من كلّ ذلك حقّقت غزّة العزّة إنتصاراً عظيماً عزيزاً مؤزّراً ،وهذا يعود لقوّة الإيمان لدى الشعب الغزّاوي ولقوّة العقيدة وأحقيّة القضية الفلسطينية التي ضحّى هذا الشعب الفلسطيني الجبّار المغوار المقدام ومجاهديه الأغرار بأغلى ما يملك دفاعاً عن حقّه المشروع ودفاعاً عن الحرمان والمقدّسات وعن كرامة الإنسان وحقّه الطبيعي بالعيش على أرضه بحريّة وكرامة وعنفوان


الجماعة
إلاسلامية

كما نظّمت الجماعة الإسلاميةلجنة قرى نهرالإسطوان، في محافظة عكار ،وقفة عزّ وفرح تضامناًمع أهل غزة، وذلك عند مفترق كوشا، تحت شعارالنصرة والتمكين للشعب الفلسطيني الصامد،بمشاركة حشد من الأهالي والشخصيات السياسية والدينية والاجتماعية والثقافية والتربوية والفكرية والاعلامية .

افتتحت الوقفة بتلاوة عطرة من القرآن الكريم تلاها الشيخ عبد الكريم دندشي، ثم كانت كلمات من وحي المناسبة ألقاها المشاركون.

وأدار فقرات الوقفة الشيخ سعد فياض، مشيداً بصمود أهل غزة وبإنجازاتهم التي أعادت للأمة عزتها ومكانتها.


ثم
ألقى الشيخ محمد إسكندر، متحدثاً باسم الجماعة الإسلامية في قرى نهر الإسطوان، كلمة جاء فيها: نصر غزة ليس مجرد انتصار عسكري، بل هو انتصار لقيم الإيمان والصبر والتوكل على الله. هذه المحطة التاريخية تُثبت أن فلسطين هي بوصلة الأمة ومصدر إلهامها“.

ثم تحدّث مسؤول حركةحماسفي مخيم نهرالبارد أبو صهيب الشريف، مؤكداً أنالدعم الشعبي يشكّل وقود المقاومة وروحها. أهل غزة لن ينسوا من وقف إلى جانبهم في أحلك الظروف“.

 

وشهدت الوقفة مشاركة عدد من الشخصيات أبرزهم:  مسؤول الجماعة الإسلامية في عكار الشيخ سعيد خلف، عضو المجلس الإسلامي الشرعي الأعلى وعضو المكتب السياسي للجماعة الدكتوركفاح الكسار . عبّرا عن فخرهما واعتزازهما بصمودأهل غزة، مشددين على أنالنصر الحقيقي هوتحرير فلسطين وعودتها حرة وعزيزة“.

في الختام قدمت أناشيد وطنية عبّرت عن الفرح بالنصر، إلى جانب دعوات بالتمكين للمقاومة وسائر أحرار الأمة.

مسيرة الضنية

كما نظمتالجماعة الإسلاميةفي الضنية مسيرة جابت شوارع بلدات وقرى المنطقة، إحتفاء بدخول قرار وقف إطلاق النار في قطاع غزة حيزالتنفيذ.

ورفع المشاركون في المسيرة الأعلام اللبنانية والفلسطينية والرايات والصور، وصدحت مكبرات الصوت بالأناشيد الدينية التي تبارك النصر الذي حققته المقاومة في قطاع غزة بوجه العدوان الإسرائيلي، والصمود لأكثر من سنة وأربعة أشهر.



شاهد أيضاً

معادلة القوة قبل الطاولة، دروس من طهران وبيروت

  في السياسة، لا يُفرض وقف إطلاق النار بالأمنيات، ولا يُنتزع الأنسحاب من أرضك بالتوسل. …