حزب الله صفوة الكون بتاريخه الصافي….

هشام عبد القادر…

لم يستطيع العدوا الصهيوني أو حتى الأعرابي يطلع عيب واحد على سماحة السيد حسن نصر الله ولا على حزب الله كافة.

شهد له العدو والصديق بالصدق والوفاء والنقاء والطهارة.
الجن والأنس تشهد لحزب الله بالصفاء والنقاء والطهارة.

لم يطلعوا عليه عيوب ولن يستطيعوا حتى أدنى غلطة بسيطة قام بها حزب الله لم يستطيعوا.
كان حزب الله متعايش بأرضه مع كل الطوائف الدينية عشقوا سيرته حتى المسيحيين.

اشد الاعداء لحزب الله يطلع عيب لحزب الله أنه دخل يقاتل بسوريا..
وبعد استشهاد السيد العظيم نور الكون كله نصر الله سقطت سوريا وشاهد العالم بشاعة الإرهابين وأعمالهم الإجرامية من سحل وتنكيل لكل الطوائف التي ترفض التكفييرين.
وظهر بعد طوفان الأقصى التي توحدت به دول المحور كافة ما يسمون سنه والشيعة بنصرة فلسطين. وجاء الجولاني واوردغان يفرق الأمة وزرعوا الإختلاف بين ما يسمون أنفسهم السنة والشيعة.

الآن ماذا قبل وبعد الطوفان تبين أن حزب الله صفوة الكون كل طاقمه من الصفر إلى القائد جميعهم شهداء في سبيل نصرة المستضعفين.
الان اكثر المفكرين يقولوا غلطنا واسئنا الضن بحزب الله.

لا ينفع الندم.
حزب الله صفوة الكون نكررها إلى ما لا نهاية لا يوجد لديهم أدنى خطأ سياسي أو عسكري أو اقتصادي أو إجتماعي أو ديني.
بل هم نور الكون والحقيقة.
نرضى عمن رضي به حزب الله ونسخط عمن سخط عليه حزب الله.

يرونه بعيدا ونراه قريباً

والحمد لله رب العالمين

شاهد أيضاً

معادلة القوة قبل الطاولة، دروس من طهران وبيروت

  في السياسة، لا يُفرض وقف إطلاق النار بالأمنيات، ولا يُنتزع الأنسحاب من أرضك بالتوسل. …