هشام عبد القادر،،
من لنتن وله الجنة كتبنا مقال سابق ولا نخاف لومة لائم لا من نتن ولا من منظومة السفياني.
ما دمنا اصحاب حق.
وما دمنا على طريق الإمام الحسين عليه السلام.
وما دمنا مؤمنين بالولاية.
أقولها بصراحة هناك نقطة الضعف للشر العالمي برأس الأفعى لا بذيلها.
فكل ما يأذي دول المحور رسالتي لدول المحور قطع رأس الشر.
وهذا الكلام نقتدي بقوة وبسالة وإيمان الإمام علي عليه السلام الذي تعلمنا منه اختصار المسافات لا لطول مدة الحرب بل بأمير المؤمنين علي عليه السلام كفى الله به المؤمنين شر القتال.
كان الإمام علي عليه السلام يضرب رأس الشر قتل مرحب اليهودي رأس الشر. واليوم نحتاج قطع رأس نتن.
قطع رأس عمر بن عبد ود العامري وهزم الأحزاب وكفى الله المؤمنين شر القتال بسيف ذي الفقار هو نقطة القوة التي ضربت خراطيم الشر.
لذالك من استراتيجيات الحرب. قطع رأس الشر وتحديد نقاط القوة والضعف لدى العدوا.
مسك اليد التي توجع العدوا وضرب نقطة قوته لا تقوم له قائمة بعدها أبد.
لدينا توقعات أن عام 2025 عام الفتوحات.
فمهما تعاظمت قوى الشر العالمي لابد من فتوحات تثلج صدور المؤمنين.
واختم مقالي أن قطع العدوا رأسنا كخدام وكتاب فلا نبالي فنحن نسير نحو الحق والحقيقة.
ولا يخاف إلا العدوا من قطع رأسه لإنه الخسران بالدنيا والأخرة.
ونحن مقبلين على خير للأمة تشرق الأرض بنور ربها ويرث الأرض ومن عليها عباد الله الصالحين وتسخر لهم السموات والأرض طوعا لا كرها.
يرونه بعيدا ونراه قريبا
والحمد لله رب العالمين
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
