“أمة عربية جديدة “. لقد ولدت امة عربية جديدة هي قوى المقاومة التي تواجه العدو الصهيوأمريكي

 

__كتب /سعيد فارس السعيد :

عندما تصمت وتستكين الامة العربية الجاهلية وكذلك الامة الاسلامية السفيانية وهما
مسلوبتان الحق والحقوق .

وعندما تساهمان في قتل من يدافع عن المقدسات وعن حاضرهم ومستقبلهم
فهما ليستا أمة عربية او امة اسلامية .
بل هما امة عربية جاهلية وامة اسلامية سفيانية .
وايضا هما لايعيشون بالجهل والتخلف والانحطاط الاخلاقي بل هما بلا شرف وبلا كرامة
وليسوا جديرون بالحياة .
لذلك علينا ايجاد مصطلحات تليق بهما كما تليق بالشرفاء الاحرار بالأمة .

فهذه الأمة العربية الجاهلية ومعها الامة الاسلامية السفيانية اللتان تنقلان بكل محبة وحرص وعلى الهواء مباشرة بكل قنواتهما ووسائل اعلامهما كيف يتبهاها ويفتخر ويزهو ويفرح الكيان الاسرائيلي وكل حلفائه وشركائه بالمنطقة وفي العالم بجرائم الإبادات الجماعية وتدمير الأبنية فوق رؤوس المدنيين من رجال ونساء واطفال سواء في فلسطين أو لبنان .

هذه الأمة العربية الجاهلية التي ابناؤها وشيوخها وزعماء قبائلها يفرحون لقتل من يدافع عنهم وعن شرفهم وكرامتهم

هي أمة لاتستحق ان تعيش بشرف وكرامة.

وهي أمة ذليلة بحاضرها ومستقبلها .

أمة اسلامية سفيانية عندما تكون قوية تريد أن تقتل نفسها لتعيش بنشوة دمائها وبحالات جهاد النكاح لشرفها وكرامتها .

أمة تريد ان يكون عقول ابنائها بأعضائهم التناسلية أو بقتل بعضهم من أجل استبداد ابناء جلدتهم .

أمة لاتريد ان تعيش إلا بظلام وشريعة الجاهلية .

أمة لاتريد أن تكون عزيزة قوية مهابة

وحيث لايوجد في هذه الأمة العربية الجاهلية وتلك الأمة الاسلامية السفيانية إلا قلة قليلة ممن يؤمن بالله وبالحياة الحرة الكريمة .

تلك القلة القليلة هم الذين نطلق عليهم
” الامة العربية ”
ويجب أن يخرج من ينتمي الى الامة العربية من تاريخ وحاضر ومستقبل الامتين العربية الجاهلية والاسلامية السفيانية .

فالأمة العربية هي الأمة المؤمنة بالله وبإنسانية الانسان والتي دافعت وتدافع عن كرامتها وشرفها ومقدساتها والبقية هم
( “امة عربية جاهلية”
و”امة اسلامية سفيانية”.)

فالشرفاء والاحرار من كل العرب مهما كان دينهم او مذهبهم او معتقدهم مع بعضهم البعض هم وحدهم

( الأمة العربية)

ويجب ان يكونوا مع كل من يعرف ويقدر أهمية وقداسة وجمال الحياة الحرة الكريمة

هؤلاءالقلة القليلة والتي يحق لهم تسمية أنفسهم بالأمة العربية عليهم ان يعيدوا بناء حاضرومستقبل وقوة الامة بدون الانتساب للأمة العربية الجاهلية او للأمة الاسلامية السفيانية .
فيكونوا مع الأمم والشعوب الجديرة بالحياة
الحرة الكريمة.

شاهد أيضاً

المفوضية الدولية لحقوق الإنسان تنشر عبر سفيرها السفير إدريس الصالح تقرير إحصاءات ألف يوم للإبادة الجماعية في غزة هاشم فلسطين بالتعاون مع القوى السياسية في قطاع غزة وجهات الأختصاص في فلسطين

  1000 يوم إبادة جماعية في غزة .. حصيلة صادمة والعالم المتشدق بحقوق الإنسان يتفرج …