هذه معركة قاسية. تضحياتنا فيها كبيرة ..أن “نكون” أو “لا نكون” .

✒️ حسن عِلَّيق

‏هذا الكلام ليس موجّهاً
للخصوم
و لا للاعداء
و لا للشامتين
و لا لعبيد أميركا و ملحقاتها

المعركة أعلن _نتنياهو_ هدفها ،
▪︎ *بالنيابة عن نفسه ،*
▪︎ *و بالأصالة عن أميركا*
▪︎ *و دول الغرب المتوحش مجتمعة.*

هذا الهدف حدّده _نتنياهو_ ،
يوم التاسع من أكتوبر ٢٠٢٣ ،
حين قال بالحرف :
*نحن ذاهبون لتغيير الشرق الاوسط .*

مجدداً ،
نتنياهو لا يتحدّث باسمه الشخصي ،
بل هو ينطق بلسان الغرب مجتمعاً.

● الغرب يريد تغيير بلادنا ،
انطلاقاً من قطاع غزة ،
و دفعنا إلى الاستسلام.

● هي معركة مفصلية ،
1/ تشبه ما فعله الغرب ببلادنا *بعد هزيمة السلطنة العثمانية ،*
حين قرر التعامل معنا بصفتنا المهزومين ،
و تقاسم (الغرب) بلادنا رغماً عن إرادتنا ، رغم أن بعضنا قاتل معه.
2/ و هي معركة تشبه ما جرى *بعد الحرب العالمية الثانية ،*
عندما لم نقاتل ،
و لم تكن حربنا ،
بل حرب الأوروبيين ،
لكنهم تعاملوا معنا بصفتنا المهزومين ،
و زرعوا كيان الاحتلال في قلب بلادنا.

● *اليوم يقول لنا الغرب ، بلسان نتنياهو :*
*نحن ذاهبون لتغيير بلادكم .*

ما العمل؟
ما هي مسؤوليتنا؟
*المواجهة حتماً . القتال . خوض معركة أن*
*”نكون أو لا نكون”.*

الامتناع عن القتال ، يعني أن يغيّر الغرب بلادنا وفق مشيئته ، و سيتعامل معنا بصفتنا مهزومين.

القتال يعفينا من الهزيمة المحتومة.
القتال يمنحنا فرصة الانتصار ، فرصة أن لا نكون في صفوف المهزومين.

الامتناع عن القتال يعني أن “لا نكون” .
أما القتال فيعني منع الغرب من الدوس على أجسادنا إلى ما شاء الله.

● *هذه معركة قاسية. تضحياتنا فيها كبيرة .*

● *تضحياتنا كبيرة*
▪︎ *لأن المعركة كبيرة كبيرة ،*
▪︎ *و لأن هدفها الذي أعلنه الأعداء هو تغيير بلادنا.*
و هذا التغيير لا يمكن إنجازه من قِبلهم سوى بعد سحقنا و تفتيت إرادتنا و الهيمنة على وعينا.

*المعركة على هذه تحديداً :*
*أن “نكون” أو “لا نكون” .*

و لأجل أن نكون ، تضحياتنا كبيرة.
▪︎ كبيرة بحجم ما يحققه أبطالنا في “شمال فلسطين” (من ناحية جنوب لبنان) ، و هو مما لا يقدر العدو على تحمّله ؛
▪︎ و كبيرة بحجم الضرر الذي سيُرفع عنّا بها ،
▪︎ و كبيرة بحجم النصر الآتي بإذن الله

شاهد أيضاً

الوفاء الذي كسر الحصار

عدنان عبدالله الجنيد. كيف حوّلت إيران التفاهم مع أميركا إلى هزيمة للاستكبار؟ من لبنان إلى …