“ابن” أم كلثوم الذى لا يعرفه أحد..

 

بعد وفاة أم كلثوم أجرت مجلة الموعد حوار مع “عادل” اللى كتبت عنه المجلة إنه ابن ام كلثوم..

عادل قال فى الحوار “أنا اسمي عادل إبراهيم السيد.. من مواليد قرية أم كلثوم “طماي الزهايرة” مركز السنبلاوين.. وأنا الآن عمري 13 سنة”..

وتابع عادل وقال “أم كلثوم تبقى عمة جدي .. وكان عمرى 5 شهور لما ماما ثومة جات زارتنا.. يومها وزي ما والدي قالى كنت ببتسم كل ما أبص لها فهى قالت لوالدي (عادل ده شربات) .. وفجأة جه عم عبد الرحمن السفرجي الخاص ومعه برقية تحمل نبأ سارا.. فقرأتها أم كلثوم وقالت لوالدي (عادل وشه حلو عليا.. إيه رأيك سيبه يقيم معايا؟).. فوافق والدي لأن الأسرة كلها لم تكن ترفض لماما ثومة طلبا”..

وهنا سأله المحرر عن الطريقة اللى كانت أم كلثوم بتتعامل بيها معاه فرد وقال : “أنا هحكي لكم يوم من حياتي.. اللى عشتها معاها لمدة 12 سنة..
يومى كان بيبدأ الساعة 6 صباحا وبعد أن أصلي الصباح.. أقرأ آيات من القرآن الكريم.. وكانت فيه تعليمات مشددة من ماما ثومة بالقيام بهما كل صباح مهما كانت الظروف
.. بعدها كنت أتناول الإفطار وأتوجه لماما ثومة لإلقاء تحية الصباح .. وأحصل على مصروفي اليومي منها.. وفى السابعة والربع أتوجه إلى مدرستي وفى الثانية بعد الظهر أعود ..

فى الثانية والنصف أتناول الغداء.. وفى الثالثة أتوجه إلى ماما ثومة للسلام والتحية.. وتطلب منى الجلوس وتطلب منى حقيبتى المدرسية .. وتفتحها وتقوم بالاطلاع على الكراسات وتسألني عن حصيلتي من اليوم الدراسي .. وفى الثالثة والنصف أتوجه للراحة.. وفى الساعة الخامسة ابدأ المذاكرة التى تستمر 3 ساعات .. نسيت أقول حاجة مهمة.. خلال هذا البرنامج اليومي أقوم بأداء فروض الصلاة فى مواعيدها سواء كنت بالمدرسة أو البيت..
وفى الساعة الثامنة تبدأ فقترة الراحة والرياضة الذهنية ـ أى ألعب شوية ـ أو اقرأ مجلة أو أمشي فى الحديقة لمدة ساعة .. وفى التاسعة نجتمع لمشاهدة التلفزيون ثم أتوجه لغرفة النوم”..

بيواصل عادل الحوار ويقول “كانت ماما ثومة تقول لى دائما عايزاك تطلع الأول على فصلك .. وكانت تراجع معي كل الدروس وخاصة اللغة العربية والدين.. وكانت تشجعنى بالهدايا.. كما كانت تطلب منى أن اكتب فى بداية كل كراسة “بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين .. أولها كفاح وأخرها نجاح”..

وختم عادل الحوار وهو بيقول” أما عن معاملتها لى فى المنزل فـ فيه حاجة طريفة .. أنا أرفض حلاقة شعري .. لأنه بعد الحلاقة بيبقى شكلى وحش .. فكانت أبلة إحسان السكرتيرة الخاصة لماما ثومة تقول لها علطول .. وكانت ماما ثومة تنادينى وتقول (روح يا عادل احلق شعرك) فأسكت شوية ويبان عليا الزعل .. فتقولي (إيه يا عادل.. أنت زعلان علشان شكلك.. أبدا يا روحي.. أنت حلو وبحبك بأى شكل) فأذهب إلى الحلاق ولا أستطيع أن أرفض طلبها”..
#الحكواتي_الهامي_سمير

شاهد أيضاً

مطر يبحث مع ميقاتي شؤونًا سياسية وطرابلسية ويلتقي نواب المعارضة ويتفقد اسواق عاصمة الشمال

الصحافي محمد السباعي: ‏ ‏زار النّائب ‫إيهاب مطر‬ رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي، في …