مطر: “سنواجه أي مشروع يضرب إستقرار مدينتنا
ونرحب باعتبار طرابلس عاصمة للثقافة العربية 2024″
اطلّع النائب إيهاب مطر على مجسم “أحبّ طرابلس” أو ” I Love Tripoli” بعد أقلّ من أسبوع على افتتاحه وإضاءته من قبل مجموعة إيهاب مطر للتنمية (IMD)، وذلك بعد عملية سرقة طالت اسلاكه الكهربائية،بحضور ممثل نقابة محرري الصحافة اللبنانية الصحافي أحمد درويش، مدير مكتب النائب مطر الدكتور موسى العش، المدير التنفيذي لمجموعة ايهاب مطر للتنمية محمود إدلبي، رئيس جمعية “ساحة عبد الناصر”، عمر رحيم والأعضاء من تجار التل.

بداية القى رحيم كلمة تحدث فيها عن تفاصيل هذه الحادثة وتطوّراتها القضائية والأمنية.
ثم تحدث مطر فالقى كلمة اكد فيها:”اعد بإعادة إضاءة المجسّم الذي يُمثل روح أهالي المدينة وارتباطهم بمدينتهم المسالمة ، ونرصد حاليًا حجم الأذى الذي حدث وهو كبير، وعلى الرّغم من كلّ ذلك أريد أن أقول لكم، أحبّوا طرابلس التي تُعبّر عني، عنكم وعن كلّ مواطن طرابلسيّ، فنحن ومن خلال الأمور التي نقوم بها، نعبّر عن صورة طرابلس وحقيقتها، لا أمام المجتمع الطرابلسيّ فحسب، بل أمام المجتمع اللبناني أيضًا”.

واضاف مطر:” نشدد على أنّ المدينة ليست أرضًا للإرهاب، وليست مركزًا للتخريب أو للتطرّف من أيّ نوع كان، ولكن للأسف البعض ممّن لا يُحبّ المدينة يقوم بإيذائها، لكن في المقابل، نؤكّد أنّ أيّ مسّ أو تشويه المدينة لن يُجدي نفعًا ونحن تحديدًا نعمّر، نحسّن ونعطي مدينتنا حقّها، وحقّ مدينة طرابلس يكمن في أهمّية تثبيت الأمان، السلام والتطوّر الاقتصادي فيها، كما بجذب السياح واستقبالهم لتكون المدينة وجهة لكلّ من يُريد الاستمتاع بجمال وآثار المدينة، من دون أن يشعر بخطر على حياته”.

وقال مطر: “لا ندرك من الذي ارتكب هذا الفعل، وسرق الاسلاك الكهربائية ،لكن يوجد من تمّ توقيفه كما تمّ الادّعاء بصفة شخصية أيّ بصفة تجار التلّ ضدّ الفاعلين، ونحن نعلن تعاوننا وتضامننا معهم، لكن بالتأكيد نترك التفاصيل الأمنية لتأخذ مجراها، لأنّنا لن نسمح أبدًا بمرور هذا الأسلوب من دون محاسبة ومتابعة وفق الأطر القانونية اللازمة، أمّا ما خسرناه منذ ساعات، سنعوّضه وسنضيئ المجسّم من جديد لنعيده كما كان، ونعلن أنّنا سنكون رأس حربة في المحاسبة، ولن ننام في ظلّ وجود فلتان وتخريب، خاصّة من قبل من لديه مشاكل مع المدينة، أمّا أهالي الفيحاء فلا شكّ لدينا بولائهم لمدينتهم لأنّهم يُريدون الأفضل لها دائمًا، كما سيمنعون أيّة أعمال تخريبية فيها…”.

وفي الختام وجّه بعض الإعلاميين مجموعة أسئلة لمطر تحدّثوا فيها عن سبب حصول هذه السرقة وغيرها من الأسئلة المرتبطة بالحادثة، فقال مطر: “إنّ الضائقة الاقتصادية لا تُعدّ مبرّرًا لأيّ شخص ليتجاوز. بسببها المبادئ الإنسانية والأخلاقية، ففي فعلته هذه قد يمنع الناس من زيارة مدينة طرابلس، لذلك لا أعذار نعطيها لأحد ونرفض رفضًا قاطعًا أيّ تجاوز. من هنا، تواصلنا مع جهات في البلدية وما زلنا ننتظر انتهاء عمل الأجهزة المعنية، خاصّة في ظلّ وجود كاميرات مراقبة في هذه المنطقة العامّة، ولن نجزم بشيء قبل صدور النتائج النهائية”.
وختم مطر :”أمّا عن مشاريعي في مدينة طرابلس، فاشدد على رغبتي في إزاحة تأثير “الظلامة” عن مدينة طرابلس ، واعدً بتنفيذ مشاريع مختلفة ودائمة تحدّ من الإهمال،ومن الآن فصاعدًا، سنواجه أيّ مشروع يضرب أمن، سلامة واستقرار مدينة طرابلس “.

من جهة اخرى ، قال النائب مطر في تصريح ادلى به :”نرحب بإعلان وزير الثقافة في حكومة تصريف الأعمال القاضي محمد وسام المرتضى، نيته المداومة في مدينتنا لمتابعة الملف الثقافي،
في ما يتعلق بفعاليات “طرابلس عاصمة للثقافة العربية 2024″،ونؤكد أن امكانياتنا وجهودنا ستكون بخدمة هذا الهدف الذي من شأنه إظهار الوجه الحقيقي العاصمة الشمال، بانفتاحها وتراثها وتاريخها، بما يمكن أن يعوض الحرمان والإهمال المتأصل في التعاطي حكومي الرسمي لتاخذ حقها في الأولويات والبرامج الحكومية”.
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
