تجمع العلماء المسلمين” :”سأل الم تهتز ضمائر المسؤولين فالجميع يعرف ان مدخل الحل يكون بالمبادرة بانتخاب رئيس جديد للجمهورية “

 

عقدت “الهيئة الإدارية في تجمع العلماء المسلمين”، في لبنان ، اجتماعها الأسبوعي وتدارست الأوضاع السياسية في لبنان والمنطقة وصدر عنها البيان التالي: ” كنا نتمنى نحن في “تجمع العلماء المسلمين ” أن تكون الكوارث الطبيعية التي حصلت وأدت لآلاف الشهداء وعشرات الآلاف من الجرحى دافعاً ،كي تهتز ضمائر المسؤولين فيتخلوا عن أنانياتهم الشخصية والفئوية والحزبية، ويبادروا لحوار يخرج البلد من أزمته، خاصة وإن الجميع يعرف أن مدخل الحل هو بانتخاب رئيس جديد للجمهورية، وما زال هذا الأمر بسبب تعنت البعض بعيد المنال، ومن المؤسف أن بعضهم ينتظر انعقاد لقاءات دولية وإقليمية كي تفرض عليهم حلولاً وتعين لهم رئيساً للجمهورية، فبأي سيادة يتغنون وعن أي استقلال يتحدثون؟! إن الحل كان وسيبقى محلياً ومن خلال حوار كنا وما زلنا ندعو إليه.

وأضاف التجمع :”أما ضمير العالم خاصة ذلك الذي يدعو نفسه بالعالم الحر ،فلم يتحرك لمشاهد الأطفال تحت الأنقاض، وما زالت الولايات المتحدة الأميركية الشيطان الأكبر تحاصر الشعب السوري من خلال قانون قيصر، وتمنع وصول الإمدادات إليه ولولا أن هناك بلداناً تجرأت وكسرت هذا الحصار لكانت سوريا وحدها تناضل من أجل إنقاذ شعبها، من هم تحت الركام ومن هم فوقه، ويحدثونك عن التضامن العربي فأين هو هذا التضامن وأين هي النخوة العربية المدعاة، وما زالت عدة من هذه الدول لا تريد مد يد العون إلى الشعب السوري ،الذي يسأل عن الذنب الذي ارتكبه بحق هؤلاء الطغاة، أليس كل هذا لأنه وقيادته اختاروا مقاومة الاحتلال الصهيوني لأرضهم ولفلسطين؟! وهم يريدون السير بالتطبيع ضاربين بعرض الحائط الحقوق الشرعية للشعب الفلسطيني المظلوم؟!!!

إن “تجمع العلماء المسلمين”، وبعد اجتماع الهيئة الإدارية ودراسة الأوضاع على الساحتين المحلية والإقليمية يعلن ما يلي:

أولاً: الحمد لله أننا في لبنان لم نعاني كما عانى الشعب السوري والتركي، والسؤال أنه لا سمح الله لو حصل ما حصل هناك كيف كانت ستواجه هذه الدولة المهترئة الأوضاع الصعبة الناتجة عن هكذا كوارث؟!! ألا يفترض بالمسؤولين التداعي للحوار من أجل الخروج من المأزق والبدء بسلسلة حلول إنقاذية وعلى رأسها وأولها التوافق على انتخاب رئيس جديد للجمهورية؟!!.

ثانياً: يشكر تجمع العلماء المسلمين الحكومة اللبنانية على مد يد العون برغم الأوضاع الصعبة التي نمر بها وإرسال الوفد الوزاري الموسع الذي أكد حقيقة لا يستطيع أحد إنكارها ولن تستطيع الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الصهيوني طمسها، أننا شعب واحد في دولتين وسيبقى لبنان داعماً لسوريا كما كانت سوريا داعمة للبنان في أزماته التي مر بها.

ثالثاً: يشكر “تجمع العلماء المسلمين “،حكومة الجمهورية الإسلامية الإيرانية والجزائر على المسارعة إلى مد يد العون للشعب السوري المظلوم كاسرين الحصار الظالم الذي يفرضه قانون قيصر، كما يشكر التجمع الدول الأخرى التي هبت لمد يد العون ويتساءل لماذا لم تدعو جامعة الدول العربية لعقد اجتماع طارئ لبحث الأزمة في سوريا ومد يد العون لإنقاذ الشعب السوري من الكارثة التي ألمَّت به.

رابعاً: يشكر “تجمع العلماء المسلمين ” دولة روسيا الاتحادية على مد يد العون للبنان من خلال القرار الذي اتخذته القيادة الروسية بمنح لبنان إمدادات مجانية من القمح والمنتجات النفطية تلبية لنداء الحكومة اللبنانية، ونتمنى أن لا ترفض الحكومة هذه المساعدات فيما لو تدخلت الولايات المتحدة الأمريكية للضغط عليها لرفضها.

خامساً: يستنكر “تجمع العلماء المسلمين “إقدام عشرات المستوطنين الصهاينة على إقتحام المسجد الأقصى المبارك بحماية مشددة من شرطة الاحتلال الصهيوني،

ويطالب التجمع المرابطين داخل المسجد بمواجهة هذه الاقتحامات بكل ما أوتوا من قوة، ويدعو جامعة الدول العربية والمؤتمر الإسلامي لاتخاذ إجراءات تمنع من تنفيذ العدو الصهيوني لمؤامرة التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى.

شاهد أيضاً

عوض يكشف: الاتفاق الأمريكي–الإيراني سيُنفذ… والورقة اللبنانية تنهار والاتفاق وُلد ميتًا…الجيش آخر حصون الدولة… وهيكل أمام أخطر قرار في تاريخ لبنان

لمتابعة الحلقة 👇   للاشتراك بقناة ميخائيل عوض على Odysee https://odysee.com/@Mikhaelawad:8 للاشتراك بقناة ميخائيل عوض …