النائب هاني قبيسي ؛ سيادتنا تبدأ من حماية الحدود واصغر شهيد في بلداتنا يفهم السيادة اكثر من اغلب زعماء هذا البلد فالسيادة ان نحمي الحدود لا ان يترك البلد في مهب الريح

مصطفى الحمود

كلام قبيسي جاء خلال القائه كلمة حركة امل خلال حفل تأبين المرحوم الحاج فضل الله احمد قانصو والد رئيس بلدية المحامي محمد قانصو في حسينية بلدة الدوير بحضور النائب علي عسيران وقيادات من حركة امل ورؤساء بلديات مخاتير وفعاليات وحشد من ابناء البلدة والقرى المجاورة
عرف الحفل حسن ايوب

ثم القى امام البلدة السيد كاظم ال ابراهيم موعظة دينية وتحدث عن مزايا الراحل

ثم القى الشاعر ابو طعان قصيدة

النائب قبيسي قال ؛ نحن في لبنان في واقع مترد جراء حصار وعقوبات يتعرض لها لبنان وبعض الساسة يتمسكون بمواقفهم ويصرون على الخلاف وزرع الاختلاف بين الجميع غير مكترثين لمعاناة المواطن على كافة المستويات االمعيشية التي يعاني جرائها يصرون على مواقفهم وحقوق طوائفهم رغم انعدام كل الخدمات للمواطن ويقف نائب او وزير ويطالب بحقوق طائفته ويعطل كل البلد وهم يعلمون بأن لبنان معاقب بعقوبات خارجية وحصار عربي لان بلدنا مصنف بأنه مقاوم ولذا يعاقب على مساحة العالم وينبري احدهم ويقول انا شريك للمقاومة وبأنه حريص على الوطن وأنه يريد تحقيق السيادة والاستقلال ونحن نقول له سيادتنا تبدأ من حماية الحدود واصغر شهيد في بلداتنا يفهم السيادة اكثر من اغلب زعماء هذا البلد فالسيادة ان نحمي الحدود لا ان يترك البلد في مهب الريح وتزرع الخلافات في الواقع السياسي اللبناني في ظل العقوبات وكل زعيم لبناني يصر على زرع الاختلاف وتعطيل الحوار وتعطيل الاستحقاقات من انتخاب رئيس للجمهورية الى تشكيل حكومة هو يعمم الاختلاف وكل من يعمم الفرقة والاختلاف في بلدنا هو شريك بالحصار والعقوبات بل في هذا شبهة كبيرة فكثير من ساسة هذا البلد لا يسعون الى الجمع ولا الى وحدة الكلمة لا الى الحوار ولا الى التفاهم لإنجاز استحقاقات اساسية نهتم من خلالها ببلدنا ومؤسساته
واردف ؛ هناك من لا يكتر اذا اقفلت المدرسة الرسمية وتعطلت الجامعة اللبنانية وادوية لامراض مستعصية مفقودة لا يكترثون لودائع المواطنيين المسروقة من قبل المصارف فمتى تسعون لوحدة موقف بل متى تؤمنون بالحوار فإنه السبيل الوحيد في وطن متعدد الطوائف
نحن باشد الحاجة هذه الايام الى الحوار واللقاء للناقش امور بلدنا ونصل الى تسوية فيما نتفق عليه ونؤجل كل خلافاتنا لننتخب رئيس للجمهورية ونشكل حكومة تبدأ بحل المشكلات المتراكمة في بلدنا. وللاسف ما نراه هو عكس ذلك فكل يريد حق طائفته ومذهبه واين حق الوطن والمواطن على مساحة الوطن لا يميزون بل لا يكترثون واصبحوا مثل زعماء العرب الذين نسوا فلسطين وقضيتها وهم ينسون اليوم لبنان في غياهب الازمات لا يمكن ان يصل اي زعيم الى حقه دون ان يهتم بشؤون الناس وامورهم وشجونهم على الجميع أن يتمكن من التفكير السوي السليم لننقذ وطننا ونحافظ على دماء شهداؤنا
ونحن ندعو اليوم اهلنا في البلدات للتكاتف والتضامن مع المدرسة الرسمية ولندعم المدرسة الرسمية لكي تستمر بتعليم اجيالنا وابناؤنا فلا يجوز ان يبقى المعلمين متروكين في غياهب الازمات وطلابنا مشردين من مدارسهم وادعو اليوم كما تضامنا في كل ازماتنا السابقة ان نتضمن اليوم لدعم المدرسة الرسمية والجامعة اللبنانية
واختتم بمجلس عزاء للشيخ علي كساب

شاهد أيضاً

عوض يكشف: الاتفاق الأمريكي–الإيراني سيُنفذ… والورقة اللبنانية تنهار والاتفاق وُلد ميتًا…الجيش آخر حصون الدولة… وهيكل أمام أخطر قرار في تاريخ لبنان

لمتابعة الحلقة 👇   للاشتراك بقناة ميخائيل عوض على Odysee https://odysee.com/@Mikhaelawad:8 للاشتراك بقناة ميخائيل عوض …