ناصر قنديل
صباح القدس للبرازيل ، ومحور الصراع إسرائيل ، فهل رأيتم الرئيس الفائز بنصر مبين ، وهو يلبس كوفية فلسطين ، وزوجة الخاسر في الانتخابات تخوض معركة اليمين ، وهي معركة وجود ، وتتباهى بنجمة داوود ، والأمر معلوم منذ زمن طويل ، أن الاستقطاب في اميركا اللاتينية كلمة السر فيه اسرائيل ، حيث قادة التغيير أفضل من الكثير من العرب ، يلتزمون بفلسطين ويعلنون الغضب ، رغم وجود جاليات مؤيدة لإسرائيل في الدين والسياسة ، يخاطر بعضهم بخسارة البرلمان والرئاسة ، ولا يهادن على العلاقة بالكيان العنصري ، أو يساوم على علم فلسطين ، فالقضية صارت التزاما لا من يبيع ولا من يشتري ، تعادل الصراع بين اليسار واليمين ، وبين الشعب صار الانقسام عقائديا ، حول تأييد شعب فلسطين معنويا وماديا ، ولو نظرنا إلى أميركا اللاتينية ، لوجدنا الدول المناصرة للقضية الفلسطينية ، أكثر من الدول العربية ، التي سارت بالتطبيع ، وباعت مسؤولياتها الأدبية ، وصارت بعضا من قطيع ، يتسابق على المظاهر الغربية ، فتخلت عن مصالحها الوطنية ، وهويتها القومية والدينية ، فليس كثيرا أن يرفع الفلسطينيون صور لولا دي سيلفا بالكوفية ، وأن يرفع له الشعب العربي التحية ، بمثله نثق أن شعوب العالم الوفية ، تقول إن القضية بمواقف الشرفاء محمية ، وما دام شعب فلسطين يخط سطور المقاومة ، وفي العالم قادة لا يقبلون عليه المساومة ، فقد اقترب زوال الكيان ، وهذا هو البرهان .
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
