صالح: لتعزيز العلاقة مع سوريا
أحمد موسى
كواليس – أقام الرئيس السابق لبلدية مجدل عنجر حسن ديب صالح مأدبة غداء على شرف الأمين العام ل”حزب البعث العربي الإشتراكي” علي يوسف حجازي في دارته في بلدة مجدل عنجر البقاعية في حضور فاعليات سياسية وحزبية واجتماعية ورؤساء اتحادات بلدية ورؤساء بلديات ومخاتير وفعاليات المنطقة.

صالح
بدايةً تحدث صالح واكد “أهمية العلاقة التي تربط مجدل عنجر بسوريا”، داعياً إلى “تعزيزها وإستخلاص العبر من المرحلة التي سبقت، فلا أحد يستطيع تغيير حقائق التاريخ والجغرافيا”.

حجازي
ثم تحدث حجازي فقال: “لمجدل عنجر إهتمام خاص لدى القيادة المركزية للحزب، وهي على أهبة الإستعداد للقيام بما يلزم في سبيل ترميم العلاقة بين أبناء البلدة وسوريا، وهذا الأمر يحظى بدعم وتأييد القيادة السورية التي تحرص على حسن العلاقة مع جوارها متجاوزةً تبعات مرحلة ما بعد العام 2011، يوم ساد التحريض وغاب منطق العقل وسقط من حساب الكثيرين أن بوابة العبور الوحيدة لنا نحو العالم هي سوريا التي، وعلى الرغم من كل ظروفها، تثبت في كل مرة نحتاج إليها أنها السند والشقيق الأكبر”.
العلاقة مع سوريا
جازماً أننا “نحن في لبنان أصحاب المصلحة بالعلاقة الجيدة مع سوريا في ظل الظروف الإقتصادية والمعيشية الصعبة التي نعانيها مع حاجتنا لمعالجة ملف النزوح السوري والذي يتطلب حواراً مباشراً مع الحكومة السورية في ظل التعطيل الدي تقوم به جهات غربية وعربية لمنع عودة الأشقاء السوريين الى بلدهم وتساندهم في ذلك جمعيات سرقت مئات ملايين الدولارات تحت عناوين إنسانية خادعة”.
ملف الرئاسة
وأكد أن “لبنان بحاجة لإنتخاب رئيس للجمهورية ضمن المهل المحددة دستورياً، ولكن المحسوم ألا يكون رئيس ترشحه سفارات أو برامج دعم أميركية، فنحن لا نقبل برئيس يضيع إنجازات وطننا التي تحققت بتضحيات ودماء الشهداء المقاومين والعروبيين في مواجهة اعداء هذا الوطن”.
ملف الترسيم
وعن موضوع ترسيم الحدود البحرية اشار الى ان “الأمور تتسم حتى الساعة بالإيجابية، وأن الفضل الكبير في ذلك يعود الى المقاومة التي وضعت حداً للأطماع الصهيونية وحمت هذه الثروة التي هي الخلاص الوحيد لأزمات البلد وأما للمزايدين في موضوع إعتبار هذا الإتفاق تطبيعاً مع العدو فالمعادلة واضحة، نحن كمحور مقاومة على إستعداد للقتال في سبيل تحرير فلسطين فهل تملكون الجرأة على إعلان مساندتنا وفقط مساندتنا”.
الملف الحكومي
وفي الملف الحكومي قال: “هناك شبه إتفاق على تأليف حكومة، ولكن الأمر يحتاج الى بعض الوقت لتنضج الطبخة الحكومية ، إذ أنه لا يمكن القبول بفراغ رئاسي وحكومة تصريف أعمال ومجلس نيابي سيتحول الى هيئة ناخبة، وبالتالي ترك البلد أمام المجهول في الوقت الذي تعاني الناس من وضع معيشي كارثي فبات الحصول على ربطة الخبز إنجاز والإستحصال على علبة دواء إنتصار.
وفي الختام شكر لحسن الإستقبال والضيافة وهو الذي “خسره البقاع الأوسط ممثلاً عنه في المجلس النيابي حيث كان سيشكل إضافة وقيمة في العمل الوطني والسياسي والعروبي”.
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
