تأتي متأخراً خير من أن….!

كتب القانوني د. نزيه منصور

حسناً فعلت رئاسة المجلس بتعيين جلسة في ٢٩/٩/٢٠٢٢ لانتخاب رئيس للجمهورية. وسبق أن طالبنا بتحديدها، مع بدء الاستحقاق في ١/٩/٢٠٢٢، وذلك لتفعيل الاستحقاق وتحريك المياه العكرة في المستنقع السياسي….!
وبالفعل تصدّر الخبر وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي، وتداعت الكتل النيابية والحزبية والطامحين والمراهنين والحالمين من الطائفة الذهبية، وفقاً للعرف اللبناني، كون في طوائف ذهبية وماسية وفضية ونحاسية وقصديرية…….!
وقد نشطت السفارات في تحريك محركاتها بكل الاتجاهات واضعة دفتر شروط الرئيس الموعود خدمة لمصالحها، حتى أن البعض منها شكّل كارتيلاً مثلث الأضلاع وأصدر بياناً بذلك….!
رئيس جمهورية لبنان بمواصفات دولية وحياكة سفارات أميركية فرنسية-سعودية، وهذا الأمر ينسف
لبنان دولة ديمقراطية برلمانية حرة تتمتع بالسيادة والاستقلال….!
ويدحض دور ممثلي الأمة في ممارسة وظيفتهم الفعلية، وإلا أصبحوا مجرد أدوات شكلية تنفذ إرادة أجنبية…..!
إذاً، المجلس أمام امتحان عسير، إما أن يحقق إرادة اللبنانيين ويختار رئيساً لبنانياً يحفظ الإنجازات الوطنية من تحرير الأرض والموارد الطبيعية من نفط وغاز ووحدة وطنية ويلتزم بالدستور نصاً وروحاً…!
الأسئلة:
١- هل تنعقد الجلسة بأكثرية الثلثين؟
٢- في حال الانعقاد هل سيُنتخب رئيس؟
٣-هل نرى رئيساً للجمهورية قبل انتهاء ولاية الرئيس عون؟
٤- في حال فشل المجلس هل سيترك قصر بعبدا؟
أي أرنب سيولد غداً…؟!

شاهد أيضاً

عوض يكشف: الاتفاق الأمريكي–الإيراني سيُنفذ… والورقة اللبنانية تنهار والاتفاق وُلد ميتًا…الجيش آخر حصون الدولة… وهيكل أمام أخطر قرار في تاريخ لبنان

لمتابعة الحلقة 👇   للاشتراك بقناة ميخائيل عوض على Odysee https://odysee.com/@Mikhaelawad:8 للاشتراك بقناة ميخائيل عوض …